دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٣٧((شعر إباضي عن الآراء الخلافية بين المالكية والإباضية)). ومن جهته كتب ليفتسكي مقالا حاشدا بالمعلومات عن تفرعات الإباضية. وهنالك كذلك دراسة عن العقيدة الإباضية لأبي زكريا الجناوني قدمه روبيناتشي مع مترجمة إيطالية، وبحث عن صلتها بالفرق الإسلامية الأخرى.
ثم إن الفقه الإباضي لم يعالج حتى الوقت الحاضر بصورة جادة. وثمة عدد قليل من المقالات عولجت فيها نواح ثانوية من هذا الموضوع: مقال لوربيناتشي عنوانه: La purita rituale secondo gli Ibditi وفيه قدم دراسة مقارنة لموضوع ((الطهارة)) في المذاهب الإباضية والإسلامية الأخرى؛ ومقال تناول المراجع التي نشرت العقيدة الإباضية في إفريقية الشمالية، كتبه غروبي لاروزا باللغة الإيطالية، مبني على عمل للبحاثة الحديث عبد الله بن يحيى الباروني ((سلم العامة والمبتدئين)). وهنالك عمل باللغة الفرنسية لغواشوان عن ((الحياة النسائية في مزاب))، La vie feminine au M’ZAB’ كما أن هنالك عملا لميليو عنوانه ((مجموعة مناقشات جماعة مزاب)) وفيه ملامسات لبعض نقاط الفقه الإباضي.
وثمة عدد قليل من المقالات الأخرى عنيت بدراسة التنظيم الإباضي للعزابة، كما أن هنالك مقالا لليفتسكي عن ((الحلقة))، و ((مقالا آخر لروبيناتشي عنوانه Un antico documento di vita cenobitica musulmana يتناول أصول ((الحلقة)). هذه هي الأعمال الأساسية باللغات الأوروبية حول الدراسات التي تتعلق بالإباضية في المغرب. وقليلة هي الملاحظات التي تتوفر حين تكون الحركات المذهبية الأولى في الإسلام هي موضوع البحث لأن جميع البحاثة الأوروبيين يضعون الإباضية بين الخوارج.
أما بالنسبة للعلماء المسلمين غير الإباضية، فإنهم كانوا باستمرار ينظرون إلى الإباضية باعتبارهم خوارج متطرفين ومبتدعة. ولم يعيروا أي اهتمام جدي للدراسة العقيدة الإباضية وإلى تكوين صورة أوضح للمذهب الإباضي. ومنذ وقت