دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٣٦الكتب الإباضية جداول كاملة عن محتويات الأعمال الإباضية بخصوص سير شيوخ الإباضية: سيرة أبي زكريا و ((طبقات الدرجيني))؛ و ((الجواهر)) للبرادي، وسير الشماخي. ثم حقق بعد ذلك، وترجم إلى اللغة الفرنسية، تاريخ ابن الصغير المالكي عن الأئمة الرستميين. وفي وقت لاحق ظهرت مراجعات كاملة لهذه المصادر الإباضية: فقد راجع ليفتسكي ((طبقات الدرجيني)) وسير الشماخي معا؛ وراجع روبيناتشي ((كتاب الجواهر)) للبرادي؛ كذلك نشر ليفتسكي، وهو يملك نسخة من سير الوسياني، سلسة من مقالات مستفيدا من مواد ذكرها الوسياني والأعمال الإباضية التاريخية الأخرى، وهي تغطي عددا من الموضوعات المعنية بالدراسات الإباضية وبالجماعات الإباضية في بلدانها المختلفة، لا سيما في شمالي إفريقية، من حيث حياتهم الفكرية ونشاطاتهم التجارية والسياسية. والظاهر أن دراساته تبدو أكثر قبولا من تلك ذكرت من قبل برغم ما فيها من نقاط ثانوية قليلة ضلله فيها بالدرجة الأولى نقص المواد. وعن الإباضية في شمالي إفريقية قدم إشتروتمان أولا عروضا تاريخية موجزة في مقال له عنوانه ((البربر والإباضية)) ليقدم شيخ بكري بعده في وقت لاحق عرضا أكمل عن الإباضية وغيرهم من الخوارج في شمالي إفريقية في مقال له عنوانه ((الخوارج والبربر)) ثم إن المصادر الإباضية استخدمت منذ وقت وجيز من قبل العلماء الإيطاليين في دراسة النزاع السياسي الباكر في الإسلام، لا سيما من قبل فالييري لعرض الصراع بين علي ومعاوية، ومن قبل روبيناتشي لعرض العلاقة بين الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان والإباضية.
عالج البحاثة الغربيون من المقالات علم الكلام الإباضي. وقد ظهرت هذه المقالات بعد أن قدم موتيلنسكي ترجمة بالفرنسية للعقيدة الإباضية عند عمرو بن جميع في سنة 1905. بعد ذلك كتب نلينو ملاحظاته حلو ما اعتبره تأثرا معتزليا في علم الكلام الإباضي. وعلى هذا الغرار من الدراسة سار مورنيو في مقالة ((ملاحظات فقهية إباضية)) وفي هذا الحقل كتب سمو غورفسكي مقالا عن الفروق بين الإباضية والمالكية مبنيا على عدد قليل من منظومة لإباضي مجهول: