دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٧٢وعمر؛ ولقد كانوا في ادعائهم على حق. لقد جرى تحويل الإسلام إلى دنيوي؛ الطمع الدنيوي، والنزاع الأخوي، والترف، والخطيئة دمرت رابطة الإخاء القديمة. ولذلك انسحبوا جانبا ومضوا في سبيلهم، وهي السبيل التي لا يزال المتحدرون منهم ينهجونها في عمان، وإفريقية الشرقية، وفي الجزائر)).(1) ولعله يجب علينا أن نذكر أن الأستاذ مكدونالد لم يكن، حين كتب هذا الكلام، يملك تمييزا واضحا بين الإباضية والخوارج، على أنه واضح أن وصفه لا يمكن أن يكون صحيحا إلا إذا طبق على الإباضية.
(1) - ماكدونالد، دنكان ب، تطور الفقه الإسلامي والشرع والنظرية الدستورية، بيروت، 1956، 24.
٧٢ / ٣٢٢