مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي أمبوسعيدي، عبد العزيز بن سعود بن سيف

مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٤

ودنياهم

مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

فكان الإمام عبدالله بن وهب إذ "كان ظهوره نتيجة للصراع بين الأحزاب المتقدمة" (?)

سبقه

حين اعتبروا أن الإمامة أصبحت شاغرة لا أحد ممسك بزمامها وأن عليا قد فارق عمل من من الخلفاء الراشدين وتخلى وانسلخ عن سلطته بعد ما وافق على التحكيم، وقد كان هو الحاكم الشرعي قبل قبوله بالتحكيم ولكن بعد ذلك صدع للحيلة ووافق لما أرادوه منه وعزلوه بعد أن كان حاكما المسلمين بالطريق الشرعي التي سرت على من قبله من الخلفاء الثلاثة، وهنا تحرك الإباضية وجعلوا لهم من يكون إماما لهم يحمي بيضتهم ويسوسهم في خط واحد ويحكم بحكم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ولكن وقع ما وقع بعد ذلك من حرب علي لهم في الأول وقضت على جماعتهم في بادئ أمره وهي في فتوتها

کتاب

الله

معركة النهروان التي أودت بحياة إمامهم جذري للنظام الذي أصبح عقودا من الزمان يسلك

وريعان بدايتها، وكان ذلك بالنسبة لهم:

مسلك الكتمان وذلك حتى لا يقمع وتهد أركانه كما حدث في بدايته وسابق أوانه، وكان هو الاختيار الموفق الذي استمر بعد ذلك إلى ما شاء الله من الزمن.

العاقِ

(?) الفكر السياسي عند الإباضية، عدون جهلان، ط?، ????م / (1431) هـ، مكتبة الضامري السيب، ص (26)