مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٧مسالك الدين
وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الكتمان، هذه الأحوال الشبيهة بأحوال المسلمين في دار الأرقم بن أبي الأرقم (?)، وهذا المسلك
كان له الدور الكبير والطويل في الحفاظ على الصورة الإباضية التي يشهد لها التاريخ بذلك. "يعد هذا الأصل مسالك الدين من أهم ما يتميز به الإباضية في مجال الفكر السياسي فهو
يضع
جملة
من التعاليم والمبادئ يحدد الإباضية وفقها مواقفهم السياسية في مختلف الظروف الزمانية والمكانية سواء المتعلقة بالشؤون الخارجية متمثلة في علاقتهم بالدول الأخرى أم تكتلات
مخالفيهم
(?)
ويستشهد بذلك قول صاحب المصنف رحمه الله تعالى في مسألة الكتمان التي جاء فيها: فذلك معروف السيرة فيه عند المسلمين، أهل العدل وذلك أن كتمان المسلمين أكثر من ظهورهم؛ لأنهم في زمان علي ابن أبي طالب إلى زمان عبدالله بن يحيى. وذلك سبع وتسعون سنة، كلها كتمان (?)، وهذه تطبيقات وأمثلة على المسالك الأربعة عرضنا لها في لمحة خاطفة، والتفصيل يكون في كل مسلك على حدة.
ة العاق
(?) نفحات من السير، فرحات الجعبيري، ج (3) - (4)، (2001) م/ (51421)، ص (11)
((2)) الفكر السياسي عند الإباضية عدون جهلان، ص???
(?) المصنف، أبي بكر أحمد بن عبدالله الكندي، ج??، وزارة التراث سلطنة عمان، (1983) م/ (3). (1402) هـ، ص (52)