مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي أمبوسعيدي، عبد العزيز بن سعود بن سيف

مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

مسالك الدين

وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

وتمكن عصبته من قيادة سفينة الأمة وفق نظام دينها (?)؛ حيث تظهر مكامن قوتهم وسطوتهم على الأعداء الظالمين، وبذلك يتحقق العدل والسلم ويعم الأمن والأمان وينقشع ظلام الظلم ويمسح غبار الجهل والغشامة ويتبدد قمع المسلمين وقهرهم بعلو الحق وأهله. لذا يؤمر المسلمون بالإنعراج لهذا المسلك حال توافرت لهم الشروط وسنحت لهم الفرصة المواتية وانبسطت وتذللت أمامهم الصعاب التي لولا غيابها لما تمكن هذا المسلك من ثباته والصمود على ما استحدث من أمر. "وبما أن هذا المسلك هو أعلى المسالك وأجلها إذ هو أصفاها موردا وأطيبها ثمرا لم تتوان همم أهل الحق والاستقامة في حال ما تكون الفرص مواتية بنظامه والاعتصام بحبله (?)؛ لذا فهذا الأساس والفرض والواجب والأصل "إمامة الظهور أو البيعة: وهي أهم أنواع الإمامة

المسلك هو

الأخذ

بل إنها الهدف الذي يسعى إليه الإباضية في جميع مراحل تاريخهم" ما يسميها الإباضية الإمامة العظمى أو الظهور أو الأصل وأما قيام الخلافة الراشدة وفق شروطهم فيسمونها مرحلة

(الظهور)

((4))

مي

وفي هذه المرحلة تقام الحدود والشعائر والواجبات التي هي أصل لما تتبعه، "وهذه الحالة التي تضع فيها الإمامة الأعراف، وتشيد فيها الحركة الشرائع والقوانين الإباضية. وهي الوضع

الطبيعي للحركة الإباضية"

نة العاق

(?) شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد، أحمد الخليلي، ص (17)

(?) شرح غاية المراد الخليلي، ص???

(?) عمان و الحضارة الإسلامية، د. عوض محمد خليفات و د. سعيد عبدالفتاح عاشور، ص??

((4)) الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني، ص (15)

((5)) عمان الديمقراطية الإسلامية،، د حسين غباش، ص (69)