مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي أمبوسعيدي، عبد العزيز بن سعود بن سيف

مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

للأمة

مسالك الدين

وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

تعص إماما عادلا. وقل له السمع والطاعة ولو كان حبشيا مجدعا. فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لابد من قائم، تجري عليه أحكامهم وتنتهي إليه، آراؤهم، ويقيم كعبهم، ويجمع سعيهم، ويفزعون إليه عند النوازل، ويدفعون به كل باطل). ومن الأهمية بمكان أن يكون إمام الظهور قائما بين المسلمين لأنه "لا يجهز جيش، ولا تعقد راية، ولا يؤمن خائف، ولا يقام حد، ولا يحكم بحكم غير مجتمع عليه إلا بإمام وهي عند القدرة عليها والإمكان منها" ((2)). فلا تقام الأحكام

والحدود إلا إذا ظهر إمام للمسلمين اعلم أن الحدود" لا يقيمها إلا الأئمة". (?)

الشروط: يقول الإمام السالمي رحمه الله تعالى في جوهره في أول باب الإمام:

((4))

يلزم نصب قائم في الناس في أربعين رجلا أكياس (4

فيكون العدد أربعون هو أقل النصاب حتى يتحقق الظهور ويكون متاحا، وعند هذا العدد يتحقق شرط تنصيب إمام الظهور على جماعة المسلمين. يقول العلامة سعيد بن حمد الحارثي في باب الإمامة: "يجب على المسلمين نصب إمام إن وجدوا الاستطاعة لذلك. وحد الاستطاعة: أن يجتمع أربعون رجلا أشداء فرغوا من الشاغل لهم وذلك الشاغل هو: الرق والمرض وما أشبه ذلك من الموانع، وأن يوجد من بين الأربعين ستة من أهل العلم والورع والثقة والحزم. . . " ((5))، فهنا نلاحظ أنه ربط الاستطاعة والقدرة بالعدد وحدد ذلك العدد بأربعين رجلا فصاعدا، وجاءت

(?) منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، العلامة خميس بن سعيد الشقصي، ج (5)، ط (1)، (2006) م / (1427) هـ، مكتبة مسقط،

ص ???

(?) منهج

الطالبين وبلاغ الراغبين العلامة خميس الشقصي، ج 5، ص (129)

(?) جامع أبي الحسن البسيوي، العلامة الشيخ أبي الحسن علي بن محمد البسيوي، ج (4)، (1984) م/ (1404) هـ، وزارة التراث

القومي والثقافة سلطنة عمان، ص?? ((4)) جوهر النظام، الإمام السالمي، ج?، ص???

((5)) نتائج الأقوال نثر مدارج الكمال، العلامة سعيد بن حمد الحارثي، ج ?، ?، (2014) م/ (1435) هـ، مكتبة الضامري،

ص (476)