مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٥٠مسالك الدين
وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
—
وكما جاء في المعجم الوسيط أيضا (دفع): إلى فلان دفعا: انتهى إليه. ويقال: طريق
يدفع إلى مكان كذا ينتهي إليه. و الشيء: نحاه و أزاله بقوة.
(251)
وفي التنزيل العزيز) وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
[البقرة: (251)]. و يقال: دفعته عنه ودفع عنه الأذى و الشر.
(دافع) عنه مدافعة
و
(الدفاع الشرعي): حق يخوله القانون للشخص فيبيح له الالتجاء إلى القدر اللازم من القوة لدرء خطر الاعتداء على نفسه أو ماله أو على نفس الغير أو ماله.
من
ثانياً:
تأتي مرحلة الدفاع بعد مر- حلة الظهور وهي "أقل مرتبة ودرجة وفضلا" ((2))، ولذلك يعتبر المحقق الخليلي الدفاع أقل رتبة عن الجهاد ويقصد بالجهاد حال الظهور- وأما الدفاع فلأنه يخص حال الظهور النفس من دفع مضرة أو جلب مصلحة ويرى أن الجهاد خروج على العدو وقتاله امتثالا لأمر الله سبحانه وأما الدفاع يكون قتالا للعدو على المسلمين (?) والدفاع هو أن يجتمع المسلمون
الخارج
لدفع العدو حال انقضاضه عليهم عند مبايعتهم لأحد من المسلمين وذلك "أن يبايعوا أمراء سموهم
(1) المعجم الوسيط، ج?، ص??? (?) الفكر السياسي عند الإباضية، عدون، ص (185)
(?) انظر: أجوبة المحقق الخليلي الإمام العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، ج ?، ط ?، ????م/ (1431) هـ، مكتبة الجيل
الواعد، ص (223) - (225)