مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٦٤مسالك الدين
وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
التعليل وذكر من عارض القول بأنها دفاع، وحتى يتضح الأمر والفرق بين نوع البيعتين، والأسباب التي أدت إلى قولهم بتصنيفه إمام دفاع، وحتى نستطيع أن نحكم بعد تتبع إمامة الدفاع وكيف تكون، وما هي أحكامها وشروطها الواجب تحققها لتكون دفاعا.
وأما في عمان فقد اعتبرت إمامة محمد بن أبي عفان التي سبقت إمامة ظهور الإمام الوراث ابن كعب إمامة دفاع، كونها جاءت بعد انعدام العدل وتفشي الظلم على المسلمين من الجبابرة، فقد "كانت عمان في ذلك العصر يملكها بنو الجلندى، ويحكي التاريخ أنها في العصور الأخيرة كانوا-ويا للأسف- أمراء غير صالحين في. . كثرت الفوضى في البلاد وعم الظلم والجور، فاجتمع العمانيون أهل الحل والعقد ورجال العلم والفكر، فانتخبوا محمد بن أبي عفان إماما، وذلك في سنة (175) هـ الموافق ???م" الجلندى ثورة دفاع، "وقد نجح أئمة الدفاع في مساعيهم بإشغال الجيوش الأموية والعباسية لمدة طويلة كما نجح الإمام
محمد
بن
عام (177) هـ؛ وكذلك لانعدام الإمامة التي قامت بعد سنين طويلة منذ وفاة الإمام الجلندى مدة ما يقارب أربع وثلاثون سنة خلت فيها عمان من عرش الإمامة وباتت تنتظر بزوغ فجر جديد، وإمامة محمد بن أبي عفان اعتبرها البعض دفاعا وذلك بسبب الاختلاف في سيرته، "فقيل برد، وإمامة كان إمام دفاع حتى تضع الحرب أوزارها. . . وهذا ما جعلهم يذهبون بالقول أنها إمامة دفاع؛ لأنه سبقها حكم الجبابرة؛ ولأن حربا وقعت بعد البيعة "وقد يبايع إمام الدفاع في بداية بن عبدالله بن أبي عفان عام (177) هـ عند تأسيس الإمامة الإباضية الثانية
الحركة كمبايعتهم لمحمد
(?)
(?) ملامح من التاريخ العماني الشيخ الأديب سليمان بن خلف الخروصي، ط (4)، (2006) م / (1427) هـ، ص (111) (?) نظرية الإمامة عند الإباضية، مالك بن سلطان الحارثي، ط?، ????م/ (1411) هـ، رسالة تخرج في الجامعة الأردنية،
ص ??
(?) تحفة الأعيان، السالمي، ج?، ص???