مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٦٥مسالك الدين
وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
بعمان" (?)، وهذا السبب الذي جعل الدعوة ترتحل من البصرة بعد ما ضاقت عليها ذرعا، إلى عمان التي كانت تعد مأمنا للدعوة ومفتاحا لبداية الخير وبساطا أخضرا لأولئك الدعاة، ومن "ثم
اخذت الدعوة الإباضية بالانحسار في البصرة بعد قيام الدولة الإباضية الثانية بعمان
(?)
(177) هـ / (793) م " (1).
وفي عمان أيضا الإمام سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب، الذي اعتبر إمام دفاع، "قال أبو محمد عبدالله محمد
بن
بن أبي المؤثر: أن بيعة الإمام أبي القاسم سعيد بن عبدالله جرت على الدفاع لا على الشراء، وكان يثني عليه في العلم ما لا يبلغ إلى صفة ذلك " (?) قال صاحب كتاب المصنف رحمه الله تعالى: "وقد كان بعض أئمة عمان مدافعة، مثل سعيد بن وراشد ابن الوليد" ((4))،
وقيل أن بيعة سعيد بن عبدالله بيعة شراء؛ لأن شراته بقوا على ما هم عليه من قطع الشراء).
فكذلك الإمام راشد بن الوليد الله كانت بيعة دفاع، وذلك من خلال الأحداث الملموسة التي وقعت في عصره، وبعد ما خرج سلطان الجور على الإمام، "قال أبو سعيد: كانت بيعة راشد الوليد رحمه الله بن على الدفاع. . . ثم بايعوا الإمام راشد بن الوليد على طاعة الله وطاعة رسوله وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الجهاد في سبيل الله وعلى سبيل الدفاع،
وعلى اتباع سبيل أن أئمة العدل قبله قسطا وعدلا. . . فصلى بتروى الجمعات وقبض هو وعماله
الصدقات، وجهز الجيوش وعقد الرايات، وأنفذ الأحكام وجرت له في ما شاء وجرت
الله
في المصر
(?) الحجة على من أبطل السؤال، البسيوي، ورقة،?? نقلا من الحركة الإباضية في المشرق العربي، مهدي طالب
ص (268)
(?) الحركة الإباضية في المشرق العربي مهدي طالب هاشم، ص??
(?) تحفة الأعيان، السالمي، ج?، ص (275)
((4)) المصنف، الكندي، ج (10)، ص (84)
(0)
انظر: تحفة الأعيان، الإمام السالمي، ج ?، ص ??? وكذلك: المصنف، الكندي، ج (10)، ص (84)