حجية اليمين في الإثبات فقها وقانونا
الجزء ١ · صفحة ٣٧حجية اليمين في الإثبات فقها وقانونا
فالآيات الكريمات نصت على مشروعية، اليمين، وكيفيتها والتغليظ فيها، وردها.
?. قَالَ تَعَالَى: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَنِكُمْ أَن تَبَرُوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ
النَّاسِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمُ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
224
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [البقرة: 224 - 225]، ووجه الدلالة في الآية الأولى هو أن الله تعالى نهى أن يجعلوا أيمانهم مانعة لهم عن فعل الخير إذا حلفوا على تركها، مما دل على جواز الحلف بالله، أما في الآية الثانية دلالة على أن الله تعالى خفف عن عباده وهو رفع عنهم لغو الأيمان، وقصر مؤاخذتهم على ما اعتقدته قلوبهم، فدل على مشروعية اليمين.
3. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَبِكَ لَا خَلَقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ
) [آل عمران: ??]
وجه
الدلالة
حرج
عليه.
هو
أن الله عز وجل ذم الذين يكذبون في أيمانهم، وأن الذي يكون صادقا في يمينه لا
ثانيا: من السنة المطهرة:
هناك أحاديث كثيرة جاءت كلها منصبة في مشروعية اليمين القضائية والتي تجلب المنافع أو
تدفع الضرر، هذه الأحاديث: ومن