قاعدة الضرورات تبيح المحظورات وتطبيقاتها المعاصرة في المجال الطبي المجرفي، سعيد بن مبارك بن سالم

قاعدة الضرورات تبيح المحظورات

الجزء ١ · صفحة ١٨

Css.edu.om

(4)

(0)

في حال المرض أو الحمل، وكلا التفسيرين مغزاهما واحد، وهو رفع الضرر عن المكلفين، سواء كانوا كبار السن، أو المريض، أو الحامل (??).

قال تعالي چي يہ ي ئج ئح ثم ئي ئي بج بح بخ بم بي بي تج تح تخ چ إلى قول الله تعالي چں ں ٹ ٹٹ ٹہ چ (سورة النساء: الآية ???)

ووجه الاستدلال: أن الله شرع للمؤمنين الرخصة لعذر الخوف فلما زال العذر عاد الحكم إلى الوضع الأصلي فقد أجيز القصر وتغيير هيئة الصلاة للضرورة فلما زالت الضرورة زال حكم الترخيص بزوالها (??).

چچچچ چچي ي ت ت ژ رژڑڑ ک ک ک ک گ لگ گچ (سورة النحل

الآية 106). ووجه الاستدلال: أن هذه الآية رفعت الإثم عمن أكره على التلفظ بالكفر، مع اطمئنان قلبه بالإيمان، فلا بأس على المكره التلفظ بالكفر، حتى زوال الضرر عنه، ما دام قلبه متصل بالإيمان بالله

(24)

المطلب الثاني: أدلة قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" من السنة النبوية: إن السنة النبوية قد بينت هذه القاعدة، فقد رويت أحاديث يستنبط منها إباحة المحظور عند وقوع الهلاك،

وأذكر منها:

(1)

عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يخرج من المسجد بعد النداء يوم الجمعة إلا منافق، إلا رجل أخرجته حاجة وهو يريد أن يرجع فيصلي" (25).

في هذا الحديث نهي صريح بعدم الخروج من المسجد بعد النداء من يوم الجمعة، إذ اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم الخارج من المسجد في ذلك الوقت بالمنافق، مما يدل دلالة واضحة على منعه وحرمته، إِلَّا أَنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم رخص لصاحب الحاجة فقط وأباح له المحظور وهو الخروج بعد النداء بشرط

عودته، والحاجة تنزل منزلة الضرورة.

(??) محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي، الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان، تحقيق: عبدالله بن عبد المحسن التركي، ومحمد رضوان عرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط1، 1427هـ 2006م، ج3، ص 146. بتصرف

(??) محمود مصطفى عبود آل، هرموش معجم القواعد الفقهية الإباضية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، د. ط، د. ت، ج?، ص 1205.

(24) محمد بن يوسف الوهبي الأباضي، هيميان الزاد إلى دار الميعاد وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، د. ط، 1409هـ ـ ????م، ج?، القسم الأول، ص372. بتصرف

(25) الربيع بن حبيب الفراهيدي، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع، رواية أبي سفيان، ج 4، ص 246، رقم الحديث:

???