قراءات في فكر العوتبي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ١٧٠وروايات العوتبي عالية الأسلوب تامة المعنى فصيحة في الألفاظ.
وقد ظهرت جوانب ابداعاته اللغوية في التاريخ وفي الأنساب في الجوانب التالية أولاً: استخدامه الألفاظ والمصطلحات المعجمية والقيام بتفسيرها لغوياً من أمثال:
- قيفان: من فعلان والقفن دخول الرأس في العنق والصدر (1).
- جدن: موضع واشتقاقه من قولهم أرض جدن وهى الغليظة المتراكبة (2). - السحول: اسم مشتق من السحل، وهو قتل الخيط، وهو الثوب أو القشر للعود (3). وذلك أثناء حديثه عن أنساب ذي يزن واسمه عامر بن اسلم بن زيد.
- وكذلك في تفسيره لاسم سبأ، على أساس أن أول من سبى الأمم وأدخل السبي
أرض اليمن (4).
- وكلمة رعين: اسم من رعن الرجل إذا سميت عليه الشمس (5).
-
عتيك من عتك الرجل أبناءه ورحماءه بالسيف وعتكت المرأة بالطيب إذا تضمنت به حتى يحمر جلدها (6).
وكان لهذا الأمر أثره في فهم المادة التاريخية وتشبع سياق الروايات والأنساب. * ثانياً: تحديده للمصطلحات ونوعها السياسي أو الجغرافي: فقد حدد تسمية بلاد العرب بالجزيرة لإحاطة الماء بها من الأطراف وحدد سبب تسمية اليمامة والبحرين بالعروض لانخفاض مسايل الأودية فيها (7). بالإضافة إلى شرحه وتفسيره لأسباب تسمية معظم المواضع والبلدان والأقطار التي ذكرها.
- وفي المجال السياسي حدد المصطلحات والألقاب المستخدمة لدى حكام الشعوب بهم يلي: (8) وكثيراً ما كان يضبط المصطلحات بالحروف وليس شكلاً.
والمرتبطه
كما
- التبابعة وهم ملوك حمير والملوك من كهلان
- كسرى ملك العجم.
- قيصر ملك الروم الأعظم.
- الخاقان ملك السند.
(1) المصدر السابق، ص 1، ص 139. (3) نفسه، ص 1، ص 140.
(2) نفسه، ص 1، ص 140.
(4) نفسه، ص 1، ص 173.
(ه) نفسه، ص 1، ص 178. في حديثه عن أنساب حمير. (6) نفسه، ص 2، ص 118.
(7) نفسه، ص 1، ص 78.
(8) مع ملاحظة أن تلك الألقاب ترتبط بالأنظمة السياسية التي سادت تلك المناطق قبيل ظهور الإسلام أو في صدر الإسلام.
170