قراءات في فكر العوتبي الصحاري مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر العوتبي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الأنساب والأشعار وله مؤلفات في الفقة والتاريخ والآداب منها كتاب فضل الصحابة

حروب

الإسلام.

توفي سنة 238 هـ (1).

اعتمد العوتبي عليه رواياته عن أخبار الأنبياء والأمم القديمة (2)، كما جاءت معظم أخبار عوتبي في الأنساب عنه (3).

عبدالله بن عباس:

من أبرز فقهاء المدينة والصحابة وأوسعهم إطلاعاً وعلما كان يسمى البحر لكثرة علمه الفقة والأخبار والأنساب والأشعار واللغة والحساب وعلوم الفرائض حتى رويا أنه كان جلس يوماً لكل علم من العلوم، فيجلس يوماً لا يذكر فيه إلا الفقة ويوما للمغازي ويوما يام العرب، وكان يقصده الناس من كل صوب للأخذ عنه في كل تلك العلوم أو بعضها (4). تتضح أهمية ابن عباس التاريخية في أنه ورد عن الطبري أكثر من 286 مرة في تاريخ رسل والملوك في كافة مراحل تاريخ الطبري قبل الإسلام وبعده (0). ولم يترك ابن عباس نباً ولكنه ترك أقواله ومعلوماته مكتوبة لدى بعض مواليه وتلاميذه، وكانت من الكثرة تي أنها بلغت حمل بعير واعتمدت معظم روايات الصحابة عليه وكذلك روايات التابعين. اعتمد العوتبي على روايات ابن عباس في ذكر بدء الخلق وأخبار الملائكة وخلق آدم الأنبياء، وكانت رواياته عن ابن عباس إما مباشرة دون ذكر الاسناد (6). أو ذكر سلسلة سناد قبل ذكر الخبر عن ابن عباس مثل قوله: «حدثنا هشام بن محمد بن السائب كلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس، قال (7): «وقد اعتمد عليه اعتماداً كبيراً في هذا المجال. محمد بن اسحق المطلبي:

أهم رواد مدرسة المدينة، ولد سنة 75 هـ وتوفي سنة 151 هـ أو سنة 152 هـ بدأ في صى الأخبار منذ الصغر وتحصيل العلم من جهات عدة. فجمع الروايات عن أهل الكتاب لموالي والأعاجم وعن العديد من مشايخ عصره. وقصد العراق في مطلع خلافة المنصور

هداه مغازيه. ولذلك أخذ عنه معظم علماء العراق والري. وله كتب في الخلفاء والمغازي. وقصص اليمن والسيرة النبوية. وقد راجت سيره وأخباره في المشرق الإسلامي واعتمد يه اليعقوبي في تاريخه والطبري كذلك وابن الأثير وابن حجر فيما بعد في كتاب

صابة (8).

) ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، ص 2، ص 270.) المصدر السابق، ص 1، ص 111.

(3) نفسه، ص 1، ص 110.

) ابن سعد، الطبقات، ص 2، 121 - ابن الأثير، الغابة، ص 3، ص 193.

) مصطفى، المرجع السابق، ص 150.

الانساب، ص 1، ص 49.

(6) الأنساب، ص 1، ص 50.

(8) مصطفى، المرجع السابق، ص 161.

187