قراءات في فكر العوتبي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ٤٠والباء والفاء (فناء - بناء) والفاء والثاء (المعافير - المعاثير).
والتاء والدال (هرت - هرد).
الذال والثاء (جذوت وجثوت).
والصاد الزاي (الصراط والزراط)، والصاد والسين (الصقب والسقب)
الضاد والدال) نبض - نبد).
والياء والسين (السادس - السادي) والياء والجيم (على – علج)
والقاف والكاف (القهر – الكهر)
هذه هي صور الإبدال كما تعرضها أمثلة الشيخ (1).
جـ- القلب:
وقلب الحروف هو تقديم بعضها على بعض كما في: دَقَمَ فَاه ودمقه، وطمس الطريق وطسم، وقاع الفحل على الناقة وقعا، واضمحل الشيء وامضحلّ، وصعق الرجل وصقع … الخ من الأمثلة (2). ويدخل هذا في باب التقليب عند الخليل بن أحمد
د - النقل أو الإعلال: وهو ما يطرأ على أحرف العلة في بنية الكلمة من تغير، فهو كما يقول الشيخ «ما نُقل من الكلام عن أصله، وأكثر ما يكون في المعتل (3) ويمثل الشيخ لهذه الظاهرة بالكثير من الأمثلة، ونأخذ منها اسم الله سبحانه وتعالى - القيوم، يقول: «وأصل القيوم:
القيووم. فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق (4) ساكن، جعلتا ياء مشدّدة … وأما القيام
فأصله: القيوام، فلما اجتمعت الياء والواو والسابق ساكن، جعلتا ياء مشددة. وأما القيم فأصله القيوم، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، أبدلوا من الواو ياء، وأدغموا فيها الياء التي قبلها مضارعاً ياءً مشدّدة، (5). فهذا تحليل لأصل الصيغة، وما تطورت إليه. ويذكر لذلك أمثلة كثيرة منها. الإله، والحي، والمهيمن، والإنسان والديار وجهنم، واللهم، وخاف، ونام، والكساء، والعطاء، ويعد وميعاد، وميراث وميقات، و ميزان، وموازين، ومواقيت، ومواريث، والأيام، وأحد، وامرأة
إلخ (1)
(1) تناولت كتب الصرف القديمة هذه الظاهرة تحت عنوان الإبدال، وتناولتها كذلك كتب معانى القرآن، ويمكن أن نستشهد بكتاب معاني القرآن للفراء (ت 207 هـ) تحقيق أحمد يوسف نجاتي وآخرين. الهيئة المصرية العامة للكتاب 1980 م 41/ 1.
2/ 116، 384 على سبيل التمثيل. (2) انظر الإبانة 122/ 1 - 123. (3) الإبانة 127/ 1.
(4) وهو الياء أي المتقدم من حرفي العلة المذكورين وينسحب هذا على السابق، التي ترد في النص.
(5) الإبانة 127/ 1. (6) انظر الإبانة ص 127/ 1 - 133.
40