قراءات في فكر العوتبي الصحاري مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر العوتبي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ٤٤

(1) الإسراء / 3. (2) الإبانة 21/ 2 - 22.

قال ابن الأنباري ذرية فيها أوجه، أحدها أن يكون من ذرا الله الخلق، فيكون ذروة.

ترك همزها، وأبدل من الهمز ياءً فصارت ذُروية، فلما اجتمعت الياء والواو والسابق ساكن أبدل من الواو ياء، فأدغم في الياء التي بعدها وكسرت الراء لتصبح الياء. والوجه الثاني: أن تكون منسوبة إلى الذر، والثالث. أن تكون من ذروت، فتكون فعولة، ويكون أصلها ذروة، فأبدل من الراء التي بعد الواو ياء، وأبدل من الواو ياء، وأدغمت في الياء التي بعدها.

مع

ومنهم من يكسر الذال، فيقول الذرية، وقرأ زيد بن ثابت {ذرِّيَّة مَنْ حملنا نوح) (1) وقرأ بعضهم: ذرية بفتح الدال وتخفيف الراء، فأخرجها مخرج البرية، ويقال: ذُرِّيَّة، وذرية لغتان (2)

وهذا النص يعتبر خير مثال للمعالجة الصرفية، من ناحية ضبط الصيغة، وأصلها وما طرأ عليها من إعلال أو إبدال، مستعينا بأقوال العلماء، وكذلك ما جاء فيها من قراءات

مختلفة

14