فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

ويتحدث عما صنعه الاسلام بالمجتمع العربي، واحترامه المرأة وحقوقها، ولكنه

لا يقر أيضا التطرف في التحرر، فيتحدث عن جاهلية القرن العشرين، وقد غزي الاسلام في عقر داره، وما أدى اليه ذلك من سفور واختلاط وانحلال

ثم يستشهد بامرأة غربية زارت العالم الاسلامي لتتعرف الى معالم الاسلام وحضارته، فلم تجد شيئا مما قرأت أو سمعت، ثم تهيب بالمرأة العربية أن تعود الى تعاليمها الاسلامية، في وعظ لا يختلف عن أي وعظ يقوله امام مسجد في خطبة الجمعة، وتمضي في وعظها، أو وصيتها فتحدثها عن المرأة الغربية، وكيف تسكعت في الضلال، وذابت في الانحلال، وتتوجه الى الشباب أيضا، وتنصحه الا يتشبه بالفتيات

وهو حديث لى عليه تحفظ شديد

من

الاسناد

وتدع القضايا الاجتماعية الى قضية تتصل بالعقيدة وعلم الكلام، وطالما خاض فيها الفلاسفة، وعلماء التوحيد، وهي مطابقة الشرع للعقل، في بيان خال والنقل. وتجيء الاجابة في حديث طويل، يدعمه الشيخ فراهيد بن هود بحديث عن ورقة بن نوفل، ويستشهد بقصة ابراهيم الخليل وبالآيات القرآنية المتصلة به

ومن مطابقة الشرع للعقل الى السؤال عن النقل وما مدى تعلقه بالعقل، وإذا كان

النقل يحتمل الكذب والصدق فكيف يبنى عليه دين ويقام حق؟

ويجيء الجواب عن هذا السؤال موجزا لا يتجاوز عشرة سطور

ومن العقيدة الى العبادات، فيكون السؤال التاسع عن الصلاة والصيام والحج والزكاة، وفي جوابه عن الأسئلة، وعن أركان الاسلام يستخدم العقل، ويقدم لها وصفا

شافيا.

وتعود السيدة فتسأله عن تعدد الزوجات، ومدى صلاحيته، فيقدم الشيخ تفسيرا وتبريرا لهذه الظاهرة، ويكون السؤال الحادي عشر والأخير عن الزواج المبكر، ويورد قصة أخبر بها من أيامنا هذه، عن رجل تزوج من فتاة في الثامنة، وأخرى عن فتاة تزوجت في الحادية عشرة من عمرها، ويشغل الحديث عنهما صفحتين كاملتين، وينشد أبياتا تتصل

بالقضية

ثم يمضي أبو الصلت الراوي لحاله، وتمضي السيدة لحالها، وقد اقتنعت بما سمعت

من آراء.