فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ١٩٣تجد هم الرجال مصممات
بثأر الدين ترخص كل غال
قطين الشرق غتم نوم
عبد
قنبهكم
صناديد
الكمال
فقوموا
عندنا أولا
فناموا
هنيئا
بين
ربات
الحجال
سنأخذ
حقكم
ونذود عنكم
ذيادا
باليمين
وبالشمال
إلى قوله:
بأسياف
الغبيراء
المواضي
ستخضر
الأسافل
والأعالي
ويبدو أنه كان يرد بهذه القصيدة على بعض معاصريه من الأدباء ربما كان قد أرسلها دعوة في هذا المجال فانبرى أبو مسلم ليقول:
الا
لبيك
يا داعي المعالي
لقد أسمعت أحرار الرجال
الا انه لم يصرح بما يؤكد هذا ورغم عدم وجود أي نص شعري بين أيدينا يؤكد صلة الشاعر بأدباء الأقطار العربية إلا أن حنينه إلى الوحدة العربية وحرصه على إعلاء راية الاسلام يتجلى فيهما نزوعه وتوقه الى كل ما من شأنه دعم هذه الوحدة أو التربيت على جسدها العليل. ويجوز لنا أن نعتبر مقطوعته الشعرية (إخوان الصفا) وقطعا أخرى محاولة منه للالتحام بمواكب الآداب في الدول العربية الشقيقة وربما يكون قد بعث بهذه المقطوعات الى الجماعات والمؤسسات العلمية التي تمثل بعض الحركات الأدبية في عصره. وهذه أبيات من مقطوعة عدد أبياتها 16 بيتا يدعو فيها الى العلم والفضيلة
فتقلدوا همم الكرام وزاحموا واستصلحوا سير النفوس بما به
أكتاف أحرار الفضيلة والوفا تزكوا ولا تذروا الكمال مسوفا
حتى يقوم المجد فيكم قائلا
الناس كل الناس إخوان الصفا
تمسكت
وقطعة أخرى يبدو أنه يعاتب فيها بعض القائمين على الصحافة أو المنتسبين اليها:
بالأمال منكم
تعللا
إذا كنتم حرمتم الصفو
الصفو بيننا
فهاتوا لنا طبعا يوافق طبعكم تعز عليكم قطعة من
بطاقة
193 -
ولكنها
موثوقة
بقيود
وأبرمتم
حكما
بنقض
عهود
فإني
ميال
لكل
جديد
ونقطة
من لسان
جريد