فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ١٩٤أما قصيدته الرائعة التي نظمها في المؤتمر الاسلامي المؤسس على يد رياض باشا في مصر فإنها تؤكد حرصه على المشاركة في افراح هذه الأمة وأتراحها كما تؤكد عظمة الهمة التي تملأ نفسه وتلقي عليها تبعات النهوض بأعباءه تقوى على النهوض بها الا النفوس العظيمة فقد كشف في هذه القصيدة عن مكنوناته الدفينة وعبر فيها خير تعبير عن مطامح
الانسان المسلم في ذلك الوقت العصيب
هزت
العالم أدوار
البشر
كل
دور رقص
له الدهر
ينقضي
الدور
بأدوار
أخر
ضايق
العالم
وارتاد
القمر
أيها
العالم
سعها
جلدا
ان
فغدت
هذا النيل أم حافل
حافلنا
كلنا
إن نصف الليل يتلوه السحر
يرضع منها ويذر
ترضعها
حية
أشبه شيء
بسقر
رضعتها
لبنا ثم
دما
واغتبطنا
بمشاش
ووبر
وهي
لا يقنعها ما
ترتمي
?
ولا يقنعها بلع
بلع الحجر
ذكرتنا
بعصا
موسي
على
أن
ذي
تلقف
أرواح
البشر
نيلنا في الغرب يجري
ذهبا
وبقينا
نترامي
الحفر
أنظم الانجم لا أرضى الدرر
النصر إن قام عثر
قلم في النصر إن
إلى قوله:
لو يكون الشعر نصرا لم أزل لو ملكنا السيف لم نرجع إلى
والغيور
الحر
يبدي
نصره
لان
فخذوا
شعري
ثناء
بعدما
ملته كيف
قدر
مدحت نهضتكم آي السور
وهناك أدلة كثيرة تؤكد قوة اندفاعه في هذا المجال حيث أنه لا يؤمن بالمركزية الضيقة
للوطن ولا يرضى بما دون الاسلام انتماء
تأثره بالشعراء وتأثيره فيهم
يترفع أبو مسلم بشعره أن يكون عالة على الشعراء مثلما يترفع بنفسه
عن
ذلك
وليس من الجائز الحكم عليه بالتبعية أو التقليد حيث أنه يشكل وحدة شعرية مستقلة لها
- 198 -