فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٢١٨ان كان مات فما ماتت مكارمه
بعامر عمر
الله
البلاد وقد
بيانها
وجميل الذكر أحياها
أحيا
العباد
لما تولاها
وقد جاء دور مدائحه النبوية التي نبعت من سويداء القلب بإيمان راسخ ومحبة ثابتة في قصائد متعددة وكلها ترفع الوية الحمد وتشرق بسناء المجد وتتلألأ بأسرار البلاغة وتشع آفاقها بضياء الفصاحة وها نحن نستعرض شيئا منها فيقول:
يا قلب ان اثيل المجد غايته محمد المصطفى المبعوث من مضر من كان يطلب في الدارين راحته هذا النبي الذي نصت فضائله وخاتم الرسل وهو الصدر أولها توراة موسى على التفضيل شاهدة فأصبحت شهب الاسلام طالعة وبلغ الثقلين الكل شرعته ما مات الا وفحل الدين قد حرست
من
حب النبي الذي ترجى شفاعته طاعة الله في الكونين طاعته يلقي العصا قربه في ذلك راحته وعمت الخلق بالجدوى سماحته في الفضل ما أدركت في المجد غايته له وانجيل عيسى وهو ناعته مرفوعة في لواء المجد رايته وانقذتهم من الاهوا هدايته شقاشق أفحال تصالته
عنه
ونجد له من شعره ما استشهد به الشيخ العلامة القطب الربّاني في كتابه الجنة في وصف الجنة شرح العبيرية حيث يصف العباد في عرضات العرض الأكبر في يوم هذا آخذ بيمين ومعطى بشمال حيث استطاع تصوير الموقف في وصف مطابق فيقول رحمه الله:
وأولو اليمين إلى الجنان تزفها
املاكها
زف العرائس آلها
سبقت لها من فضله افضالها
دخلت
برحمة
وبها
وسعادة
الحور
مشرفة
على
أبوابها
شوقا
لها
الجمال جمالها بهر
سيقت إلى جنات عدن ذللت
ثمراتها
وتعززت
ذلالها
فرعوا
على
رضوانها
خزانها
أبوابها
فتساقطت
أقفالها
فلقتهم
بتحية
وبشارة
ولقيهم
من عندهم
أمثالها
قال
ادخلوها آمنين
فإنها
فرقوا على درج البقا وتوطنوا
قشعت مخافتكم وطاب حجالها
دارا هم طول المدى حلالها
- YIA -