فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤مسعد
وتسند
هي الزوجة المعوان في السخط والرضى وفي الدين والدنيا وجدك إذا حلت الأضياف بالليل ساحتي ونام في لين الفراش المزند تطوف على خفض القدور ورفعها وجاراتها فوق المضاجع هجد وكانت على الدين الحنيفي حافظا على أنها منه تنص وكانت على فقدي تحاذر قبلها وندبان أبقى لتسلي وتفقد زماني بها غض وعودي بها ند وحلمي بها كهل وخدي أمرد وما يدعم رأينا السابق حول المرأة قوله تلميحا باسم المرأة لا تصريحا إلا ما ندر متجنبا ذلك لمخالفته عرف المجتمع في وقته وخشية الخروج عن العادات والتقاليد والتسبب في جرح وجدان المجتمع، فقد اكتفى بذكر والدها وأشار اليها ببنت موسى بن عامر معددا صفاتها الحميدة وأخلاقها الزكية، ومشيرا الى وجود صفوة من النساء الزاهدات العابدات:. على بنت رحمة الله إنها برحمته في ظلمة القبر أخلق على طاعة الرحمن شابت وأيفعت وكانت على طاعاته قبل تزهق فمن محض مدى طول عمرها نظن اللظى إلا لها فهي تخلق فما برحت تستجلب الصبح بالثنا الى أنه بلا رجعة من الصبح مشرق صائما وما كان من حال فلله تنفق فإنها من الوالد الساعي أبر وأشفق ولا تنطق العوراء غيبا ومشهدا ولكنها بالصالح القول تنطق كريمة قوم لا غراث ضيوفها وإن قابلت عنها الرجال فانفق
موسي
وتقطع حراء الهواجر ضعفاء المسلمين
على
تفاعله مع قضايا امته
تفاعل الشاعر مع قضايا قومه الخاصة والعامة من خلال إصراره على المشاركة المستمرة في كل مناسبة إجتماعية تسنح له الظروف بالمشاركة فيها فهو لم يتخلَّ عن الواجب الوطني إجتماعيا وقوميا، وإنما كان ينصهر في ذاته إيمان عميق بضرورة التفاعل مع المعطيات المستجدات في مجتمعه، فلا نراه إلا وشخص في المناسبات السعيدة والحزينة، بالرغم من كانت تضج بالمناسبات غير السعيدة وكانت تحشد في رحم الأيام كثيرا من
أن فترة عصره الهموم الحبلى بالمصائب والأحزان.
- TEE -