فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

وتطورت لغة الترجمة العلمية والأدبية تطورا واضحا فبعد أن كانت في أول أمرها

عامية، أو قريبة من العامية، أخذت لغتها ترقى، وفكرتها تدق، وأصبح لها جمالها الفني، وقدرتها على الأداء الممتع. وفي هذه الفترة تحللت الترجمة، أو كادت من الارتباط بالجهد الحكومى، وانطلقت في جهود حرة واسعة ومتنوعة على الصعيد العربي، تحدوها بواعث متعددة، من المنافسة، والرغبة في الكسب المادي، والتفوق الأدبي، ومن الأسماء التي لمعت على مستوى العالم العربي في الترجمة: سليم البستاني، ولطفي السيد، وعادل زعيتر، وأديب اسحاق، ومحمد حسين هيكل، وطه حسين، والعقاد، والمازني، ودريني

خشبة، وغيرهم مراكز الترجمة في العالم العربي حديثا:

اتسع نطاق الترجمة، وزاد اهتمام الهيئات والمؤسسات والأفراد في الأقطار العربية بها، وتنوعت مصادرها وروافدها، التي أصبحت تمثل مراكز للترجمة، وقد يضيق الحصر والتقدير عن ذكر هذه المراكز، ولكن حسبي ذكر بعضها فيما يلي:

1

- قلم الترجمة الذي أنشأه محمد علي حاكم مصر بالقلعة، والذي كان يرأسه رفاعة

الطهطاوي

2 - مدرسة الألسن التي أنشأها محمد علي بمصر والتي عين رفاعة الطهطاوي أول مدير

لها. وهذه المدرسة كانت مركزا للترجمة، بالاضافة الى تعليمها المواد القانونية

وغيرها.

،

3 - ديوان الترجمة الذي أنشأه الخديو اسماعيل حاكم مصر، والذي عهد برياسته إلى أديب اسحاق، قبل قيام الثورة العرابية

- وزارات الثقافة والاعلام بصفة خاصة، وبعض الوزارات الأخرى التي انشأت بها ادارات للترجمة كوزارات الخارجية، والتربية والتعليم، وغيرها.

- الادارة الثقافية بجامعة الدول العربية. والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم:

ومكتب التربية العربي لدول الخليج. وهذه تهتم بالجوانب التربوية التعليمية.

"

6 - الجامعات العربية، فبعضها يتبعه مراكز للترجمة، ولاسيما أنها تستخدم الكمبيوتر» في كثير من شؤونها.

- المجلس الاعلى للعلوم والفنون والآداب بمصر، ونظيره في الكويت

286 -