فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٣٤١- يا جماعة، حمدان شرب من ماء البئر التي تسكنه الجنية
يا خسارة، كان شابا طيبا
وحين تتجه أنظارهم نحوي، أحمل نعلي وأهرول بعيدا حيث انتحب
لأجلك بشدة
أسبوع مضى لم تذق فيه طعما للراحة قط، اسبوع، ما ان تظهر هذه الطائرة النفاثة في الأجواء مع أول بشائر الفجر وتختفي خلف الجبال حتى يداهمك زلزال مروع، يصدع كيانك ويهلكك في الصراخ والبكاء. وما أن تبلغ الشمس مقصدها في كبد السماء وتعود الطائرة أدراجها حتى تهرول، جبينك يهطل عرقا، وصوتك يئز في إيقاع يرعب القلب وقبيل تجلي فجر جديد، داهمني صوتك الحاد
ما حكاية هذه الطائرة؟!
لكنني لم أجبك، مكثت مشدوها بمدعاة المفاجأة.
نفضتني بعنف ريثما أفيق، وزعقت في وجهي
ما حكاية هذه الطائرة؟!
بحدة
وما ان داهمك الأزيز، حتى شددت ساعدي وهرولنا خارجا، وما ان التهم المدى الطائرة حتى رفعت سبابتك اليها مبحلقا في وجهي برجاء ضعيف
ما حكاية هذه الطائرة؟!
وحين لا أحرى جوابا .. تنفض رأسك وتركض في المساحات صارخا بعنف:
لن أدعهم يأسرونها .. انه الهلاك
(2)
تقتعد التلة، رأسك تلتهمه المدارات، تمضي ليلك عائما في فضاء برائحة الهلاك،
عيناك واجمتان، وشعر رأسك الأغبر منتصب بازدراء
- TE 1 -