فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٦٢النقاط على الحروف يراعه ما بين مزهره وبين دنانه في غفوة اللذات بين حسانه (1)
يضع لا التيه يوقظه ولا طعن الشبا
فأجابها: «ان منطقها سليم، ولفظها رخيم، ومغزاها عظيم، ومعناها قويم أما وجهتها فشرقية). (2)
(
وجاء السؤال الثاني: نثرا عن شاعر يسبي العقول، غزله أرق من النسيم ومناجاته الذ من برد النعيم، في سورة الخمر وغمرة الحب تأثيره، وفي نضرة الحسن وروعة الجمال تعبيره، أتعذره على شيء من الوحشية في نزعته ونوع من الرجعية في تفكيره وشرعيته، وعلى لمسة من البداوة في خلقه وعلى شبه الغموض في مآخذه وطرقه. (3)
فأجابها: ان المعمول في ذلك كله على الايمان، وعلى الدوافع وراء القول والعمل،
ثم ابرز لها الفرق بين عمر - رضي الله عنه ـ في جاهليته واسلامه، فقد كان قاسي القلب جافي الخلق، أباحت له نفسه وأد ابنته ثم تحمل زوجته تشجه بمقتاح بعد أن أسلم واعترف
بخطئه في قضية تحديد المهور امام جمهور المسلمين
والسؤال الثالث: عن المقصود بالبيت الآتي:
حجبوها وكيف تحجب شمس
"
شع في الخافقين منها ضياء؟! (4)
أهو دعوة الى السفور، ومخالفة المحجور أم هو مبالغة شاعر؟
فأجابها: ان الشعراء أوغلوا في الخيال، وتفننوا في وصف الجمال، وجعلوا الانوثة
ركيزة عزلهم، ومهبط وحي الشاعرية من قبلهم، فغزوا بها الشمس والبدر، وأحلوا بها حرام السحر .. وطاف معها بشواهد كثيرة على أبيات من الغزل، لو أخذت على محمل لفظها الظاهر لكانت معصية وفجورا، ولكن المعول على النية، فليس الشعراء ملومين على
كل ما يقولون لانهم يجرون وراء الخيال في كثير من أقوالهم
(1) المخطوطة: 34
(2) المخطوطة: 35 - 36
(3) المخطوطة: 38
(4) المخطوطة: 39 - 40 - 41