فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٧١وحكي قصة فتاة صغيرة تزوجت من رجل اسماعيلي في نزوى فأدماها ادماء شديدا أضطر أهلها لعلاجها، وأرادوا أخذها من زوجها فرفضت وأصرت على
التمسك به
ثم حكى قصة فتاة أخرى زوجها أهلها وهي في الحادية عشرة من عمرها فكانت قريرة العين بزواجها على الرغم من أنها لم تكن بالغة حد النساء ولا عارفة بسر الصباح والمساء
(ب) فإن كان بعض النساء وكذلك) يرغبن في الزواج المبكر) والأكثرية بين ذلك، والنزر على غير المسالك، فذلك نادر، والنادر لا حكم له، فمن لنا أن نعد له؟ ولكن
كما يقال في المثل، وبعض الأمثال قاعدة تمتثل، خير الأمور الوسط، وأكثر الناس
على هذا النمط
(ج) كان الصحابة - رضوان الله عليهم، والزواج المبكر فاش لديهم وذلك مخافة البوار ووصمة العار، وهم على قمة الفضل، كما انهم أهل القسط والعدل
،
(د) والنبي عليه صلاة رب العالمين، أكد ذلك بزواجه من أم المؤمنين، ولو كان ثمة ما يعاب، وما لا يستطاب، ما كان لمحمد أن يفعله، لأنه أحزم الناس، فيما يعمله وعمله، ولا عبرة فيمن يقول: (ان ذلك الرسول، فلا تحتج به في مثلها، فلعمري أن لم نحتج به، وهو للحنيفية أهلها فيمن نحتج، وعلى من نعتمد، أعلى الكتابين أهل الفند، الذين يحاولون ردنا عن ديننا ان استطاعوا)
(هـ) بين بعد ذلك أهداف الغربيين من محاربة ديننا الحنيف، وانسل من بين الحشد من الناس وهو يبكي بكاء الثكالى، ويدعو للجميع بدعوات كريمة، بكلمات
ذات قيمة.
ثم يختم المقامة وهو يتمتم بأبيات عددها خمسة وثلاثون بيتا ـ يتناول فيها عددا من
الموضوعات فهو في أبياته:
- VI -