فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٧٢1 - يدعو الى سؤال الوعي عن كل ما حققه الانسان من تقدم في دنيا العلوم الغزيرة حتى استطاع السيطرة على الكون، حتى على هينمات الغريزة هل يستطيع أن يسبق شمس الضحى في اجتلاء الحقيقة؟
2 - يوازن بين حال الانسان العربي في ايامه الأولى حين كان يناجي النجوم ويسامرها، وفي أيامه الحاضرة المزودة بالعقل المتسائل الذي يبعث على القلق والارق
دون جدوى
- الانسان الحاضر يسعى ويحاول ولكن الحياة تعب فيتمنى أن يستمتع بجمال الحياة، وأن ينبلج صبح السرى، وأن ينتشر طيب الشذا، وينزل المطر الغزير الدائم الذي يخصب حتى شم الذرا.
-
يلوم شخصا حاول أن يختله ويخدعه، ويدفعه الى قول مقاماته، تلك المقامات التي أفاضت على الدنيا فيوضا غزيرة، فهي جديرة أن يطرز سحرها مطارف أجل وأغلى
اذا نيطت على منكب العلا ملابس زهابها المجد
أن تقاس بقيمة، وهي يبدو أن هذا الشخص لم يكن وحده بل كان معه شخص آخر همذاني أراد أن يأخذ مقاماته منه كرها وخديعة فقال:
فياليتني قد صمت في حلبتيكما وصليت قبل السبق ارتاد شيمتي لا بلغ شأوا لا أطيق بلاغه اذا أنا جردت الابا عن طريقتي فلا المجد يرضاني اذا خنت عهده بمد يدي للمن رغم حفيظتي ولا الحلم يرخي لي مطاه لغاية اذا لم أصنه عن أياد خسيسة فهبني لم أشأ السوابق في المدى ولكنني حليت بالعز حليت بالعز صبغتي فجاءت مقاماتي جواهر نظمت قلائد تزهو فوق نحر عقيلة انه الفخر بمقاماته التي جاءت كالجواهر التي نظمت قلائد تزهو بها العقيلة التي علقت في نحرها، وانه الاعتداد بالنفس، فهو مترفع عن مدح من لا يستحق المدح، انه يتمنى أن يكون قد صام عن الكلام، أو ذاق المنية قبل أن يضع مقاماته بين يديهما، فإن المجد لا يرضى له أن يمد يده للمن ولا الحلم يطاوعه اذا لم يصنه عن الايدي الخسيسة