فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وهنا يحق للقارئ ان يسأل هل كان الشيخ متمذهبا بهذا المذهب ام انه كان مجاملا بشعره هذا الشيخ أبا سعيد الذي حكى عنه الجوهر قائلا:

العلم إلهام من الحميد في مذهب الشيخ ابي سعيد وعنده التعليم كالنبات للنخل

للتلقيح

والثبات

وخالف الشيخ أبو محمد فقال بالجد ينال فاجهد

علماً ان الجوهر نفسه قال بعد ذلك.

وقال في موضع آخر

لا يورث العلم من

لكنه

يحصل

الأعمال ولا يري بالليل في المنام بالتكرار والدرس في الليل وفي النهار فهل قصد الشيخ ياترى مخالفة هذا الرأي حين قال: مطالع الوهب وإلا لهام لا الهمم والجد يطلع منها العلم والحكم تبدو على أفق التوفيق مشرقة أنوارها بسماء العقل ترتسم أم أنه قصد مناقشة سائله حمدان بن خميس اليوسفي الذي كان على قدر جيد من الشاعرية في سؤاله المستهل بقوله: مطالع الجد منها تطلع الحكم والمجد تثمره للماجد الهمم والقرب من مطلع التوفيق منبلج والوهب من فيضان العون منسجم لا ندري؟ إلا أن الشيخ اجمل فيما بعد فتخلص لنفسه قائلا:

عناية

كافلة

بسعيه

الله للانسان حينما وجدان عدم ولطفه المحض مشمول به أبدا من كان أو لم يكن قد --- قلم وفيضه الشعشعاني الذي انتعشت منه العقول به المعقول .. تظم وسيب رحماه غمار خليقته طبق المشيئة بالتقدير منقسم هي المقادير لا بدع ولا عجب قد حکمت فعلام اللوم والندم؟ تجري بمستطر التكوين منتسقا حسب الذي خطه في لوحة القلم لازيد لا نقص لا بعدية سبقت قبلية كيف والمصنوع محتكم وإنما تنشر المطوي منه على طبق المشيئة تحدوها به حكم لكن سوابق كل الكائنات على كون اللواحق مما كنه العدم وسائط وهي اشباه لها جعلت بل إنها علل التكوين لاجرم وعلة الشيء والمعلول أجمعه والكل والجزء تحت القهر منحتم

-

111 -