فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ٢١٢أشخاص لهم المام بالحروف العربية والحروف الرومانية.
37 شخصا أميين
الجزيرة الخضراء (بيمبا):
بين كل مائة شخص وجد المستر ولسون أن: 32 شخصا يكتبون بالحروف العربية. شخصان يكتبان بالحروف الرومانية.
2 شخصان يكتبان بالنوعين معا. 44 شخصا أميين (65).
الدور العُماني في انتشار اللغة العربية والثقافة السواحلية:
ساهمت عدة عوامل في نشر اللغة والثقافة العربية الاسلامية في مناطق الساحل الافريقي الشرقي والمناطق الافريقية الداخلية نذكر من أهمها:
(1) تزايد الهجرات العربية الى تلك الجهات وخاصة الهجرات العمانية الفردية والجماعية. وقد ازداد عمق هذه الهجرات في عهد الدولة البوسعيدية وبالذات في عهد السيد سعيد بن سلطان عندما ركز على ممتلكاته الافريقية عند انتقاله وتركيز اقامته في زنجبار بدءا من عام 1832 م. هذا فضلا عن الازدهار التجاري والتنمية الزراعية الهائلة والتي شهدتها هذه الفترة والتي جذبت اعدادا كبيرة من العمانيين الى شرق افريقية. (2) النشاط المستمر الذي بذله أفراد الجاليات العربية الاسلامية وعلى رأسها الجالية العمانية الاكثر عددا في نشر دينها ونشر لغتها وثقافتها بين أهالي شرق افريقية، وخاصة وان الكثير من تلك الجاليات كانت ذات نزعة دينية اسلامية عربية.
(3) مرونة اللغة العربية ووفاؤها بمتطلبات المؤسسات الحكومية التي انشأتها الحكومات العربية العمانية في تلك الديار الافريقية، تلك الحكومات التي ظلت تساعد حركة نشر اللغة العربية والثقافة الاسلامية داخل مناطق سيادتها والتي تمكن العمانيين بزعامة السيد سعيد من ترسيخ حكمهم لتمتد الدولة العمانية لتشمل من مقديشو شمالا الى مشارف موزمبيق في جنوب الساحل الشرقي، كما امتدت في الاتجاه الشمالي الغربي لتصل الى مملكة بوغندا، وغربا حتى أعالي نهر الكونغو (منطقة زائير حاليا) في أواسط افريقية.
(4) قيام التجار العرب من العمانيين والسواحليين ببذل جهد كبير في نشر اللغة العربية في المناطق الافريقية الداخلية بعد ان تمكنوا من اقامة مراكز تجارية عربية مستقرة في تلك المناطق منها على سبيل المثال طابورة في أواسط (تنزانيا واوجيجي على بحيرة تنجانيفا
212 -