فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

صفحة واحدة من القصيدة وهذا يدل كما قلنا على ولوعه وشغفه برد الأعجاز على صدورها فدفعه ذلك إلى ما نراه في الأبيات السابقة تكرار قد يكون غير مستحب لانه لا يضيف جديدا للمعنى ولا تطرب الأذن السماعه وفي صفحة أخرى يفعل الشيء نفسه فيقول:

وأعطيت ما أعطوا من الصوم حقه وقمت بما كان الكريم يقوم رحلت أبا فطر رحيل منادم وهل فيك يعتاض النديم نديم سألنا الذي أتاك عنا نديمنا لتلقاك والفضل العظيم نديم أنا الهائم المشتاق للعفو والرضا وكل حبيب للحبيب يهيم فإن تعف عني فهو منك كرامة فاني سؤول والمسول كريم (44) ويستمر الشاعر في اتجاهه هذا وتستمر مبالغته في استخدام هذا اللون ويبلغ هذا الأمر مداه في صفحة أخرى بالديوان فيذكر فيها كل هذه الأبيات وقد رد فيها أعجازها على

صدورها:

قاسيته

برح

ــــداء الخفاء

فصرت كأنني فيها أسير ولا فاد لديّ ولا فـ أروم بها خفاء السر لكن لما نزلت بها الشتاء وما برحنا إلى أن كاد كاد ينسلخ الشتاء وإن كتب الاله لنا بقاء وصلناها إذا كتب وإن دفع الشقاء فإن وصلنـ بإذن

كحبك

الله زال

بها

البقاء

الشقاء

عندنا نعم الجواء

لدواء

الهواء الرجاء

أيا رباه إن جواء أيا رباه دعوة. مستغيث أجل عتاد نصرته الدعاء وداء الشوق زاد بنا اليها ومنظرها لنا فهو وقد زاد الهوى منا إليها إلى ان كاد لا يسع أيا من لا يخيب ظن راج إليك اليك قادني فهبني ما اشاء لوصل ليلى فإنك قادر فيما تشاء (45) فالشاعر لا يكاد يترك بيتا من أبيات هذه القصيدة دون ان يرد عجزه على صدره فوقع في المآخذ التي أشرنا اليها من قبل على اننا لا نعدم استخداما جيدا لهذا اللون من البديع

44 - الديوان جـ 1 ص 96 45 - الديوان جـ 1 ص 99

- rr ..