فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ٤٩كنا نقيم في منطقة «الطريف» بسلطنة عمان منذ زمن طويل، وكنت اعمل في منزلي كأي
امرأة اخرى ترعى شؤون اسرتها وابنائها، وذات يوم ذهبت الى البر» أسوق الغنم للمرعى وكنت قد رزقت بولد وكان هذا الولد يذهب الى «المطوع» صباح كل يوم ليتلقى علوم
،
القرآن، كما كانت تسكن بجوارنا امرأة وعندما رأت ابني قالت: «إنشاء الله يبكوا على المر ويطيح على الحلو» وكانت هذه السيدة جدة زميل ولدي الذي كان يبلغ الثالثة عشر من عمره آنذاك رحمه الله، ومضت ليلة على كلمة السيدة تلك، وعندما جن الظلام في ليلة حالكة السواد قام ولدي من نومه يبكي وجعا في رأسه وحاولت تهدئته وقمت بعمل بعض الوصفات الشعبية له، حتى الصباح ذهبت لتسريح الغنم وعندما عدت وجدته على نفس الحال وقد ازداد الألم، ثم صار يصرخ وهو لا يرى امامه لقد عُمي ولدي في ليلة واحدة مع انه لم يكن يشكو من اية أعراض قبل ذلك، وبعدها بدقائق تقياً وتوفي امام عيني وانا لا اعرف ماذا أفعل، وعندما تقيأ خرج من بطنه «عود سمر» وهو نوع من النبات الشوكي الذي ينمو في الطقس الحار ويكثر في عمان تعجب الناس مما حدث، وفجأة جاءت ابنتي الكبيرة وقالت لي: بأن السيدة فلانة جارتنا قد جاءت ورأت أخي وهو يتألم وقالت لي: «إن اخوك مافيه معاليق اي انه الآن دون اعضاء داخلية وهي المعدة بما يتبعها من أجهزة اخرى وقالت لها انه سيموت، وكان زوج ابنتها قد نهض من مرضه ومات ولدي بسبب «سحرها له» وفدوه
وهو
«بولدهم». وتروي السيدة ذاتها حكاية أخرى عن احد ابنائها الذي من الله عليه بالشفاء وعاش الآن في احدى المؤسسات الكبرى في الدولة فتقول: ولدي الذي كبر الآن ويعمل في المصرف المركزي بدولة الامارات، كان قد تعرض في صغره لحالة حسد من السيدة ذاتها التي سحرت ولدي الأول الذي حدثتكم عنه، وتوفي، اما حالة الآخر فإنه أصيب فجأة بحالة ضحك وأصبح كالمجنون يضحك من دون سبب، ولا يركز على شيء صار يسير كالتائه الذي فقد عقله، وعندما تطورت حالته وساءت كثيرا، استدعينا المطوع الموجود وكان يدعى حبيب بن حامد وجاء المطوع الى منزلنا وعندما قام بفحص ابني وحالته قال بأنه مسحور ووصف المرأة التي سحرته وطلب منا ان نحضر «سبع اثارى من ريلها اي سبعة علامات من وقع قدمها عندما تمشي. تقول السيدة: قمنا باحضار الاثارى» وحوّر عليه المطوع» أي قام بصنع حرز له من العين بحيث لو حاول امريء حسده وسحره لا يستطيع فهو قد حصنه بالحرز، وقرأ عليه القرآن وعاش ولدي والحمد لله وهو الآن متزوج ولديه 3 أبناء.
وكذلك الحال مع (3) من بناتي توفين ايضا بسبب الحسد.
- 9.
-