فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ٥٤ولا
واص
نبغي لها منعور
لى يحج فن
لي يركب فراسه (12)
ثم ننتقل الى مادة أثنوجرافية اخرى تعبر عن بعض المعتقدات الخاصة بالمحافظة على شعر الطفل. فوجدنا ان شعر الولد أو البنت يوزن إما مع الفلوس او مع الذهب، وتوزع بعد ذلك على الاطفال ثم يدفن الشعر في البحر، أو مكان ذي ظل بارد بحيث يعتقد ان ذلك يخفف التعب والارهاق على الطفل.
ولقد سادت هذه العادة الشعبية (وهي وزن شعر (الطفل خاصة بعد ان عرفت على انها سنة عن الرسول، ويصاحب هذه المناسبة (العقيقة) (9) أي الاحتفال بمرور سبعة أيام من ولادته وتحسب هذه السبعة أيام بدقة متناهية، إذ لو ولدت المرأة بعد ظهور الشمس فلا يحسب ذلك اليوم. كذلك يحتفل بعد الأربعين يوما به ويسمى ذلك الاحتفال بالطلوع». ومن الجدير بالذكر هنا الاشارة الى بعض الاكلات الشعبية المستخدمة في هذه المناسبة إذ تعبر كذلك عن بعض موروثاتنا الشعبية المادية والتي تقدم كذلك صورة عن البيئة الطبيعية ومحتوياتها. إذ يقدم الهريس والعرسية، والخبيص والساكو، والأرز، والقرص، والحلوى).
ممارسات اخفاء الأخبار عن الزوج اذ تأكدوا من حملها للأنثى:
وبعد الولادة يخفى نوع المولود عن الأهل والجيران. يخفى المولود اذا كان ذكرا خوفا من الحسد، ويخفى المولود اذا كان أنثى خوفا من العار وتكثر المعتقدات والممارسات والعادات في فترة الحمل وقبلها الوحم. اما عن الأبعاد البيئية فنجد البيئة الطبيعية بكل ما تمتلكه من امكانيات يعبر عنها في الممارسة الشعبية، والعادات المرتبطة بفترة الحمل والولادة. فنجد مثلا ان الأطعمة التي تشتهيها المرأة الحامل في فترة الوحم كلها مما تقدمه لها بيئتها الطبيعية والزراعية، فكثيرا ما تتوحم المرأة «بالحيب» وهو لحاء جذع النخل من الداخل أو تتوحم بالترني» وهو نوع من الليمون المتوفر في البيئة الاماراتية، وكذلك في عُمان
12) يقال كذلك بالنسبة للعقيقة ان الأب الذي لا يملك قيمة الذبائح في اليوم السابع، ولا يستطيع الاحتفال معا، فإن أي ضحية يقدمها الطفل في حياته تحسب كعقيقة له.