حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٦

وقد غنى بالشعر وتغنى به قال تغن بالشعر، إما كنت قائله. إن الغناء بهذا الشعر مضمار "".

ثانيا التغني في الاصطلاح: مرادف لمعنى التطريب والتلحين بالصوت: هي حركات متساوية الأدوار لها عودات متوالية واللحن صوت ينتقل من نغمة إلى نغمة أشد وأحط"2

والألحان قديما هي المقامات الموسيقية في زمننا إلا أن بينها عموم وخصوص، وقد جاء في اللهو والملاهي عن الإسكندر: من فهم اللحون استغنى عن سائر اللذات. وقالت الفلاسفة: إن النغم والأغاني فضيلة شريفة كانت خفيت على المنطق ليست في قدرته فلم يقو على إخراجها. فأخرجتها النفس ألحاناً."

يظهر أن الألحان والتطرييب هي من اختصاص أهل الموسيقى والإنشاد، حيث يضعون الأصوات والمقامات والنغمات كي تتلاءم وتجذب أذن السامع لها "وتوضع الألحان فيما شاكلها من الأشعار فمنها ما يبكي ويرقق وهو لما كان من الشعر في الغزل والتشوق إلى الوطن والبكاء على الشباب والمرائي والزهد ومنها ما يطرب وهو لما كان في نعت الشراب وذكر الندماء والمجالس والصبوح والدساكر ومنها ما يشوق وترتاح له النفس مثل صفة الأشجار

اين

منظور، لسان العرب، ج 15 ص 136، 137، مادة: غنا.

ابن سيده، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (المتوفى: 458هـ)، المخصص، تحقيق: خليل إبراهيم جفال، ط?، بيروت: دار إحباء التراث 1417هـ ???6م) باب الملاهي، ج 4، ص 9.

ابن خرداذبة، أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله المختار من كتاب اللهو والملاهي (المكتبة الشاملة، 1431هـ)

ص ?.

7