حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٨قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا"، في هذه الأخبار يريد به ليس مثلنا في استعمال هذا
الفعل لأنا لا نفعله فمن فعل ذلك فليس مثلنا ".
وقالوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على تحسين الصوت والتغني وإلا لما جاءت الصيغة المذكورة، دلالة على فضل حسن الصوت بالتلاوة مع اجتماعه حسن الأداء. مع
الحديث الرابع: "عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يأذن الله لشيء ما أذن أن يتغنى بالقرآن»، وقال صاحب له: يريد يجهر
للنبي
ه".
وقد جاء "المعنى: لم يستمع الله لشيء استماعه للنبي صلى الله عليه وسلم في تغنيه بالقرآن.
ولا معنى للتغني هنا إلا تحسين الصوت؛ لقرينة ذكر الاستماع.""
و (أذن) بكسر الذال استمع واستماع الله تعالى "مجاز" ويراد به الإباحة والإطلاق وهو اختيار
ابن حزم"
حبان بن
أحمد
بن حبان معاذ
بن
ابن حبان محمد بن بن معبد، التميمي، أبو حاتم الدارمي، البستي (ت: 354هـ)، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ط?، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1408 هـ - 1988 م) ج 1
ص ???.
البخاري، محمد بن إسماعيل أبوعبدالله البخاري الجعفي، صحيح البخاري رقم الحديث: 4937، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط 1 (بيروت: دار طوق النجاة 1422هـ، رقم الحديث: 5023، ج6 ص 191. العنزي، عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي، المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ط ?، بريطانيا: مركز البحوث الإسلامية ليدز، 1422 هـ - 2001 م) ص 501.
انظر، ابن حزم أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (ت: 456هـ)، الفصل في الملل والأهواء والنحل، (ج ? ص ???.
??