حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٤١وذلك يقتضي المنع فإن حضورهم – أي الملائكة الكرام – مطلوب، وعلى المنع
العلماء. "
"
أكثر
وعلى هذا فإن التغني محضور لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وقد بين الإمام السالمي ذلك.
الحديث الثاني: "عن جابر بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والأعجمي، فقال: «اقرءوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه» 2
و " (الأعرابي)، أي: البدوي والعجمي) وفي نسخة، والأعجمي، أي: غير العربي من
الفارسي
" وغيره.
(وسيجيء أقوام يقيمونه): أي يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته (كما يقام القدح): أي يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة لأجل الرياء والسمعة والمباهاة
والشهرة. "4
المصدر السابق، ج 3 ص 624.
2 أبو داود الأزدي، سليمان الأشعث بن بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو السجستاني (ت: 275هـ)، المحقق: محمد محـ الدين عبد الحميد، سنن أبي داود رقم الحديث: ???، (بيروت: المكتبة العصرية) ج1
ص ???
أبو الحسن الهروي، علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (ت: 1014هـ)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، رقم الحديث: 2206، ط 1، (بيروت: دار الفكر 1422هـ – 2002م) ج 4
ص 1505.
انظر، المصدر السابق.
??