حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٤٣عن طبعه (فإنه سيجيء بعدي قوم يرجعون القرآن ترجيع الغناء قال في حال القراء: قد ابتدع الناس في قراءة القرآن أصوات الغناء. "
وقد "سئل الفضيل – هو ابن عياض – عن القراءة بالألحان حتى كأنه غناء فقال: إنما أخذوا هذا من الغناء قوم اشتهوا الغناء فاستحلوا فجعلوه نصب الغناء على القرآن وعسى أن يقرأ الرجل ليس له صوت فلا يعجبهم وهو خير من صاحب الصوت ويقرأ الآخر فيعجبهم صوته فيقولون ما أحسن قراءته ولعله لا تجاوز قراءته حنجرته. " ففي الحديث الشريف تحذير صريح من الرياء، فقد ذكر السخاوي في هؤلاء – يقصد الذين وصفتهم الرواية "مفتونة قلوبهم وقلوب من شأنهم": وابتدعوا أيضا شيئا سموه:
يعجبهم
1) الترعيد: وهو أن يرعد صوته كالذي يرعد من برد وألم، وقد يخلطه بشيء من ألحان الغناء.
2) وآخر سموه الترقيص: وهو أن يروم السكوت على الساكن، ثم ينفر مع الحركة كأنه في
عدو، وهرولة.
3) وآخر يسمى التطريب: وهو أن يترنم بالقرآن ويتنغم به، فيمد في غير مواضع، في المد على ما ينبغي لأجل التطريب، فيأتي بما لا تجيزه العربية.
المد
ويزيد
ا الأمير الصنعاني، محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني (ت: ????هـ)، التنوير شرح الجامع الصغير، تحقيق: د. محمد إسحاق محمد إبراهيم، ط ? (الرياض: مكتبة دار السلام، 1432 هـ - 2011 م) ج 2 ص 610. المستعفري، جعفر بن محمد بن معتز بن محمد بن مستعفر بن الفنح المستعفري (ت: 432هـ)، فضائل القرآن، ط ? (بيروت: دار ابن حزم 2008م) ج 1 ص 154.
??