حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وقد عقب عليه الإمام السالمي فقال: "وأما قوله من لم يتغن بالقرآن فليس منا) فمعناه أن

من لم يستغن به عن غيره من كتب اليهود والنصارى وقيل: أراد من لم يجهر بالقراءة فليس

منا "

ووافق على هذا كثير من العلماء، "وقال وكيع: يستغني به، وقال الشافعي: يرفع صوته، وأنكر أبو عبد الله الأحاديث التي يحتج بها في الرخصة في الألحان "" وقد ذهب إلى ذلك أيضا "سفيان بن عيينة فكان يفسره قال يستغني به " وقال الهروي: معنى " يتغنى به

وقال ابن مسعود: من قرأ آل عمران فهو غني. قال أبو عبيد: ولو كان المراد به ترجيع القراءة من لم يفعل ذلك فليس من النبي، قال: ومع هذا فإنه جائز في كلام العرب أن يقولوا:

لكان

تغنيت تغنيا، وتغانيت تغانيا بمعنى استغنيت" ويكون معنى الحديث الحث على مداومة القرآن وألا يتعدى إلى غيره، وهو يؤول من حيث المعنى إلى ما اختاره البخاري وغيره وأيضا

الله

السالمي، عبد ا بن حميد السالمي من شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع، ج 3 ص 625. 2 أبو بكر الخلال، أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال البغدادي الحنبلي (ت: ???هـ)، الأمر بالمعروف المنكر، تحقيق: الدكتور يحيى، مراد ط ? (بيروت: دار الكتب العلمية، 1424 هـ - 2003 م)، ص76.

والنهي عن المصدر السابق ص ??.

جلال الدين السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر (ت: ???هـ)، الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، حقق أصله، وعلق عليه أبو اسحق الحويني الأثري، ط 1) (السعودية: دار ابن عفان، 1416 هـ - 1996 م) ج 2 ص 293. ه جمال الدين الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت: 597هـ)، كشف المشكل من حديث الصحيحين، المحقق: علي حسين البواب الرياض دار الوطن) ج3 ص 368.