اجتهاد الصحابة في البيوع وأثره في اختلاف المذاهب الفقهية الحارثي، حمد بن عبد الله بن خميس

اجتهاد الصحابة في البيوع وأثره في اختلاف المذاهب الفقهية

الجزء ١ · صفحة ١٧

المبحث الأول: نماذج من اجتهاد الصحابة:

لقد اجتهد الصحابة اجتهادا منقطع النظير لان الذي رباهم على الاجتهاد و علمهم إياه هو

الرسول الفقيه المبلغ عن الوحي،،، صاحب الرسالة الخاتمة و المعجزة الخالدة -صلى الله عليه وسلم وكان من الصحابة من عرف بالعلم و التفسير و القضاء لذلك قال صلى الله عليه وسلم: (أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشدُّهم في دينِ اللهِ عُمَرُ وأصدقُهُم حياءً عُثمانُ، وأقضاهم علي بن أبي طالب، وأقرأُهُم لِكِتابِ اللهِ أبيُّ بنُ كَعبٍ، وأعلمهم بالحلال والحرام مُعاذ بن جبل، وأفرضُهُم زيد بن ثابتٍ ألا وإنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأَمينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبو عُبَيْدَةَ بِنُ

الجراح) 16.

11

المسند (35/ 11) ، رقم الحديث (12839) 16