البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس
الجزء ١ · صفحة ١٤البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس
المبحث الثاني: مشروعية البيع
المطلب الأول: مشروعية البيع من القران الكريم
إن البيع والتجارة أمران مطلوبان فقد أمر الله تعالى بطلب الرزق بالطرق المشروعة عامة، وفي البيع خاصة، وفيما يلي بعضا من: تلك النصوص:
1 - قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرّبوا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَنُ مِنَ الْمَيْنَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا
فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَتِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ}. (البقرة - الآية 275)، والشاهد في هذه الآية قوله
تعالى" وأحل البيع " وهو دليل على أن البيع قد أحله الله تعالى بلفظ صريح في دلالته. 2 - قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوالَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن
تَكُونَ تِجَرَةٌ عَن تَرَاضِ مِنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رحيمان، (النساء - الآية 29)، أهم وسائل التجارة هي البيع، فإجازة التجارة إذا كانت عن تراض دليل على جواز البيع
-3 - قال تعالى ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ (البقرة الآية 282)،والإشهاد على المبايعة دليل
على جواز البيع.
8