البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس البوسعيدي، إبراهيم بن عبد الله بن محمد

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

الجزء ١ · صفحة ٤٣

المبحث الثالث

السلع: بيع

المقلدة

تمهيد

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

لقد انشرت في اسواقنا العديد من السلع التي توهم المشتري بأنها سلع أصلية وفي

حقيقتها هي

خلاف ذلك، وهذه السلع تهدد مجتمعنا بالخطر لاشتمالها على مكونات

رديئة داخلة في تكوينها

6

وهذه المكونات قد تتسبب في أن هذا المنتج لا يكون مثل

كفاءة المنتج الأصلي، ويمكن أن تكون هذه السلع متضمنة لأخطار جسيمة بحيث تؤدي بحياة الفرد كقطع غيار السيارات أو تلك السلع الاستهلاكية المستخدمة في المنازل والمواد الغذائية. فالجدير بالذكر التحدث عن هذا الخطر الذي يهاجم اسواقنا وبيان الحكم الشرعي لبيع مثل هذه السلع.

المطلب الأول: تعريف السلع المقلدة

والبيئة (1)

.

يقصد بالسلع المقلدة: سلع غير مطابقة للمواصفات والمقاييس، وضارة بالإنسان

وعرفت السلع المقلدة ايضا بأنها هي إبداع فئة من المصنعين في تقليد منتجات أصلية بصنع أخرى تشبهها أو مطابقة لها شكليا بتكلفة أقل وكمية أكبر، من خلال استعمال مواد أولية من نوع رديء، وإنتاجها في زمن قصير مع انعدام أية رقابة (2).

(1) صحيفة المدينة، صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر، العدد: 19335، الصادرة بتاريخ: م (نسخة إلكترونية من الموقع على الشبكة العالمية:

31/ 03/2016\ 1437/ 6/22 (/ http://www.al-madina.com

(2) الموعد، صحيفة يومية وطنية، مقال بعنوان (فيما تلقى إقبالا كبيرا من المستهلكين السلع المقلدة الفيروس الخطير الذي يهدد لسوق والمستهلك)، تاريخ نشره (2016/ 04/01). نسخة اكترونية (http://www.elmaouid.com).

37