البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس البوسعيدي، إبراهيم بن عبد الله بن محمد

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

الجزء ١ · صفحة ٤٤

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

من التعريفين نستخلص: أن السلع المقلدة هي سلع غير مطابقة للسلع الأصلية في

التكوين لكن تكون مشابهة لها في الشكل أو المظهر الخارجي، ويكون صانع السلعة المقلدة غير

مأذون له من قبل صانع السلعة الأصلية، و يستخدم في صنعها مواد رديئة.

المطلب الثاني: آثار بيع السلع المقلدة على الفرد والمجتمع.

الفرع الأول: آثار بيع السلع المقلدة على الفرد.

إن السلع المقلدة تغزو اسواقنا، والمستهلك هو المتضرر الأول فالسلعة المقلدة ليست كالسلعة لأصلية ففيها من المخاطر والأضرار الكثير، فلو ضربنا أمثلة لبعض

المخاطر التي تنتج من استخدام السلع المقلدة لوجدناها كثيرة ونذكر بعضا منها إجمالا: 1 - كثير من السلع المقلدة تسبب في أخطار تهدد حياة الفرد بسبب رداءتها، كقطع غيار السيارات المقلدة، فالمشتري يستخدم هذه القطع ظنا منه على أنها أصلية ولكن مع الوقت تسبب له مشاكل في السيارة مما يؤدي الى تلفها وتعريضه للخطر. المنتجات المقلدة تضر بصحة الإنسان كالأدوية المغشوشة التي في ظاهرها منج

-2

بعض

أصلي لذا لا يستطيع الزبون التفريق بينها وبين المنتج الأصلي لعدم المامه بعلم الأدوية. 3 - السلع المقلدة دخلت في تكوين المنازل مما أدي ذلك الى كثرة الحرائق والكوارث، كالمنتجات المستخدمة في المواد الصحية والكهربائية.

-4

بسبب عدم كفاءة المنتج المقلد اصبح المستهلك في خوف دائم وصراع نفسي، هل

هذا المنتج أصلي أم مقلد

هذه جملة من المخاطر التي تسببها المنتجات المقلدة بالنسبة للفرد وهناك مخاطر اخر كثيرة

لكن في المقابل نجد أن الناس يلجؤون الي استخدام المنتجات المقلدة! يا تري ما

السبب؟

38