البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس
الجزء ١ · صفحة ٤٥البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس
من خلال مقابلة بعض التجار ومن خلال سؤال بعض المستهلكين للمنتجات
المقلدة اتضح أن الأسباب الرئيسة وراء انجراف الناس لاستخدام هذه المنتجات هو: أولا: سعر المنتج المقلد رخيص، فعامة الناس يلجؤون الي استخدام هذه المنتجات لأنها رخيصة وفي متناولهم، بينما السلع الأصلية غالية. ثانيا: المنتج المقلد ليس كله رديء فهناك منتجات تصلح للاستخدام الدائم والواقع.
دليل.
ثالثا: قلة الوعي والثقافة حول موضوع السلع المقلدة واضرارها علي البشرية
خير
واري أن أهم الأسباب هو عدم الوعي حول اضرار هذه المنتجات، لأنه لو عرف الشخص مدي الخطر الذي تسببه المنتجات المقلدة لتجنب استخدامها ولو كانت
رخيصة، ولتجنب استخدامها ولو كانت جيدة
الفرع الثاني: آثار بيع السلع المقلدة على المجتمع
كما أن المنتجات المقلدة تؤثر على الفرد فلا بد للمجتمع أن يتأثر، لان من
الفرد هو أساس المجتمع وهو المحرك له، وعندما يكون الفرد غير مستقرا صحيا ونفسيا
فالمجتمع يتزعزع وينخر.
فالسلع المقلدة آثار جسيمة تلحق بالمجتمع ومنها:
1 - كما هو معلوم أن التطور الاقتصادي يكون بالابتكار والتجديد، فلو أن هذه الابتكارات سرقت وقلدت لأدي الى فتور في الابتكار لعدم الحماية لها، مما يؤدي الى تخلف المجتمع من الناحية الصناعية.
2 - يؤدي انتاج السلع المقلدة الى فساد في المجتمع فالمقلدون يحتاجون الى حماية قانونية. فيلجؤون الى استخدام طرق غير مشروعة لحماية منتجاتهم كاللجوء الى الرشوة.
6
3 - كثرة المصانع التي تنتج السلع المقلدة تؤدي الى البطالة، فبفعلهم غير المشروع يكونوا غير خاضعين لقانون العمل مما يؤدي الى نفور العمال وعدم ايجاد فرص عمل بديلة.
39