قراءات في فكر الشقصي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر الشقصي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

المسماة المصنف، والتي تقع في واحد وأربعين جزءا، توفي - رحمه الله – عام سبعة وخمسين

وخمسمئة للهجرة (1)

ويعتبر كتاب المصنف من أهم مصادر الشيخ الشقصي؛ فقد أكثر النقل منه، كما يتضح ذلك في مواضع متعددة، ومنها ما جاء في القول الثالث عشر في العلم بالواجبات من الجزء الأول من المنهج (2)، فإنه منقول نقلا يكاد يكون حرفياً من الباب الثاني والثلاثين في لزوم العلم بالواجبات وما أشبه ذلك من الجزء الأول من المصنف (3).

وكان الشيخ الشقصي لا يذكر اسم الشيخ الكندي النزوي ولا اسم كتابه المصنف عند النقل منه، بل لم أعثر في الجزء الأول من المنهج على ذكر لهما، وكان الشيخ الشقصي يجري تغييرات طفيفة تزيد المعنى وضوحاً، ومن أمثلة ذلك قول صاحب المصنف: (إن الحكم إذا كان مطلوباً من الأمة قام الدليل على خطأ بعضه وذهابه عن الحق، وكانت الطائفة مصيبة كإجماع الأمة، وكانت هي الأمة، وجاز أن يحتج بقولها) (4)، وقد أخذه الشيخ الشقصي قائلا: (إذا كان الحكم مطلوباً من الأمة وقام الدليل على خطأ بعضه، كانت الطائفة المصيبة كإجماع الأمة، وكانت هي الأمة، وجاز أن يحتج بقولها) (5)

ب: المصادر الأخرى:

وأعني بها المصادر التي أخذ منها أخذاً قليلاً بالمقارنة مع المصادر الأساسية، وقد رتبتها: تقدم زمان مؤلفيها.

(1) نظر سيف بن حمود البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ج 1 ص 326 - 338 (مرجع سابق) (2) انظر: خميس بن سعيد الشخصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، ج 1، ص 180 - 183 (مرجع سابق) (3) أحمد بن عبد الله الكندي، المصنف، وزارة التراث والثقافة، سلطنة عمان، مسقط، ج 1، ص 153 - 156 (1) أحمد بن عبد الله الكندي، المصنف، ج 1، ص 142 (مرجع سابق)

(0) خميس بن سعيد الشخصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، ج 1، ص 199 (مرجع سابق)

112