قراءات في فكر الشقصي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر الشقصي

الجزء ١ · صفحة ١٧

وإذا افترضنا أن الربيب أصغر من زوج أمه بنحو صغر الأبن من أبيه في العادة، فيكون عمر العلامة الشقصي يومئذ ليس أقل من أربعين عاماً، وبناءً عليه فإن ولادته تكون في العقد الأخير من القرن العاشر الهجري، أو حول ذلك.

المطلب الرابع: نشأته

قضى العلامة الشقصي صباه في الرستاق، وعاش في كنف أسرة كريمة عريقة لها حظ من العلم والصلاح، وذلك جلي في أثرها عليه وعلى أولاده وعلى مظاهر حياته، وكان بالرستاق عدد من أهل العلم في ذلك الزمان، وقد تعلم العلم ولازم العلماء وأفاد منهم.

ولم يرد ذكر شيء عن فترة شبابه وكيف قضى حياته الأولى، حيث كان بروزه الأول عند بيعة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي.

ولا ريب أن شخصا بهذه المنزلة، وكان له من بعد الصيت الذائع، والكعب العالي في الفضل والعلم أن فترة صباه ونشأته كانت على نهج من سبقه من العلماء الذين عطفت عليهم عين الرحمة والعناية الإلهية منذ الصغر، وما من شك أنه درس مبادئ العلوم الأول كالنحو والصرف، ودرس الفقه والعقيدة في فترة النشأة الأولى، بعد أن أشرب كتاب الله - سبحانه - وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم.

كما لا مراء في وجود أقران له يحيون فيه الهمة والعزيمة ويجدون به النشاط للجد والاجتهاد.

المطلب الخامس: أسرته وقرابته

رزق العلامة الشقصي بذرية طيبة من البنين والبنات، وتزوج بأم الإمام ناصر، ولم يذكر أن كان أولاده أخوة للإمام ناصر لأمه أم لا.

وقد ذكر العلامة الشقصي أسماء أبنائه بنفسه، وهم:

? - سعيد

?- محمد

- علي

- وراشد

??