قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ١٧١فها هو ذا قد عطف جملة خبرية فعلية ماضوية (ماض فيه فاعل مستتر، ومفعول به اسم ظاهر، مضاف إلى اسم ظاهر، ومعطوف اسم موصول، بعده صلة جملة فعلية ماضوية: ماض، فيه فاعل مستتر) - شغلت عجز البيت على جملة خبرية فعلية ماضوية (ماض، فيه فاعل
،
مستتر، ومفعول به اسم ظاهر مضاف إلى اسم ظاهر، وحال شبه جملة: جار ومجرور اسم ظاهر، مضاف إلى ضمير غيبة) - شغلت صدره، حذو القذة بالقذة، كما تقول العرب! - إلى تعليق جواب يملأ العجز بشرط يملأ الصدر، كما في الأبيات: الثاني عشر، والسابع
عشر، والرابع والعشرين، والسادس والعشرين، والتاسع والثلاثين، والأربعين، والثاني والأربعين الأخير:
39 وإن سلفت مني وساءت خليقة
فقد كان عفو الله أعلى وأمجدا
فها هو معطوف عليها مثلها، شغلت صدر البيت.
ذا قد أجاب بجملة اسمية منسوخة بفعل شغلت عجز البيت، شرطه بجملة فعلية
- إلى قطع مسيرة تركيب واسئناف تركيب نعت يتصدر فيه البيت منعوت تليه نعوت متعاطفة تملأ شطري البيت، كما في البيتين الخامس، والسابع والعشرين: ه إمام هدى قد كان فينا مباركاً
وكان بتوفيق الإله مسددا
فها هو ذا قد صدر اسما ظاهرا خبر مبتدأ محذوف مضافا إلى اسم ظاهر، وشغل بقية صدر البيت بنعت جملة اسمية منسوخة بفعل، والعجز بنعت آخر مثله معطوف جمله اسمية منسوخة بفعل، حذو القذة بالقذة كذلك!
- إلى تقسيم البيت بحيث تطابق أقسام التراكيب أقسام الوزن، كما في قوله:
41 فكم نعمة أسدى وكم فتنة وقى وكم محنة عافي ومن ظلمة هدى
فها هو ذا قد أخرج أقسام بيت الطويل الممتزج المتكررة فيه تفعيلتان مختلفتان) المثمن (ذي الثماني التفاعيل)، الأربعة من أقسام أربعة من تكرار تركيب الجمة الفعلية المتقدم على فعلها
متعلقه:
171