قراءات في فكر الشقصي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر الشقصي

الجزء ١ · صفحة ٨٦

مصادرها، إلا قليلا بالنسبة للكثرة الموجودة في التراث الإسلامي وهذا مما يسبب عبئاً ثقيلا على

طالب العلم وعلى الباحث في الوقوع على حقيقة تلك الأحاديث صحة وضعفا والتأكد منها. وهذا النمط من التأليف هو السائد والشائع على مختلف العصور والقرون في أغلب المؤلفات على اختلافها شرقا وغربا وعند. علماء المذاهب الإسلامية والشقصي - رحمه الله - لم يخرج عن هذا الأسلوب في التأليف فيما يتعلق بإيراد الحديث فهو يذكر الحديث خالياً من الإسناد وخالياً من ذكر مصادره كما سنبين ذلك - إن شاء الله.

جميع

المصادر الحديثة للكتاب

وأعني بالمصادر الحديثة هي: كتب الحديث والسنن وغيرها من كتب السير والتفاسير التي روت الأحاديث بأسانيد مصنفيها ومع كثرة الأحاديث التي استدل بها المصنف -رحمه الله تعالى- في كتابه منهج الطالبين لا نجد إشارة إلى تلك المصادر تبعاً لمنهجه العام في عدم ذكر المصادر التي إستقى منها معلوماته سواء فقهية أو حديثية أو غيرها. ولكن بالتتبع والإستقراء للأحاديث الواردة في الكتاب ولا سيما بعد تخريجها يتضح أن تلك الأحاديث الواردة في كتاب منهج الطالبين مصادرها

مختلفة؛ منها من مسند الربيع، وبعضها من صحيحي البخاري ومسلم، ومن سنن الأربعة ومسند الإمام أحمد، ومن المعجم للطبراني، ومنها من كتب التفاسير كتفسير ابن جرير الطبري.

فائدة ذكر مصادر الحديث:

1 - يعطي الطمأنية لدى القارئ أن للحديث أصلا وسندا.

2 - يسهل الرجوع إليها عند الحاجة واللزوم

،

3 - يسهل للباحث أو القارئ معرفة حكم الحديث إما بتنصيص أصحاب تلك المؤلفات أو دراسة إسناد الحديثى فخلو منهج الطالبين من ذكر مصادر الحديث يصعب على طالب العلم

86