قراءات في فكر الشقصي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر الشقصي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

(2) أخبار المقاطيع: (وهو أن يروي الرجل الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فيسقط في الوسط، ولا يذكره في إسناده (1)، فإذا انقطع ذلك الرجل انقطع الخبر إلى حيث ترك

الرجل).

(3) منها الخبر الموقوف (وهو) أن يروي الخبر عن الصحابي أو التابعي فيوقف الخبر عليها) (2). (4) ومنها أخبار المتن (وهي التي تروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يذكر من رواها عنده من أصحابه).

(5) منها خبر الصحيفة (وهو أن يروي الراوي الخبر إلى أن ينتهي به إلى رجل فيقول عن أبيه عن جده ولم يسرد لك المذكور إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا كان على هذه الوصف ونحوه مسمى غير الصحيفة، ومنها أخبار التواتر: (وهو أن يخبر جماعة لا يجوز عليهم التواطي على الكذب).

هذا القسم الذي يتعلق بالإسناد ويلاحظ -

(1) أنه لم يلتزم بعبارات أهل الفن في الحديث لذا جاءت عباراته على صيغة التوضيح والبيان والشرح وليست على صيغة التعريف.

(2) أنه لا يذكر كثيرا من المصطلحات المهمة في الحديث أو الأخبار، فقد ذكر مثلاً (التواتر) وكان عليه أن يذكر (الآحاد) ذكر المرسل وعليه أن يذكر المتصل وهكذا.

(3) بعد ذكر تلك المصطلحات أنه لم يبين حكمها من حيث صحة الخبر أو ضعفه أو جواز الإحتجاج بذلك الاخبار فالمرسل مثلاً (مع أنه ضعيف عند المحدثين)، ولكن أهل العلم تباينت آراؤهم في الاحتجاج به بين المجيز والمانع مطلقا والمجيز بشروط، فكان الإختلاف من بعض المسائل الفقهية التي جاءت منها من الأحاديث المرسلة.

ولنا أن نلتمس العذر لشيخنا - رحمه الله -:

(1) لعله يعني الأخبار التي ترفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ذلك الإسناد، ولا ذكر الصحابي وهو ما يعرف بالأحاديث المعلقة.

(2) نظر هذه التعريفات 57/ 1