قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ٩٥هذا الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الأكثر من أصحاب رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -، وإن صح فخرج معناه أنكم سترون ربكم كما ترون القمر أي: تعرفون ربكم اضطرار المعرفة). (1)
1
3 - ما روي أن أبا بكر قال لغلامة وهو يتسحر أوثق علي الباب ألا يفاجئنا الصبح)، (وما روي عن ابن عباس، قال لغلاميه، اسقياني، قال أحدهما: أصبحت وقال الآخر: لا، فقال ابن عباس: اسقياني فإني أشرب حتى تصطلحا).
قال الشقصي
: (إنه لا يمكن أن يكون لأبي بكر، وابن عباس شراهة النفس وقلة الصبر، مع
ورعهما وزهدهما وعلمهما بإقتداء الناس في دينهم بهما). (2)
- (وأما إجازة النظر إلى جميع أبدان الإماء ما عدا الفرج، فلا نعلم ذلك صحيحا من قولهم، ولعل هذا يوجد في الآثار، وهذا لا يستقيم عندي). (3)
الأحاديث الصحاح والحسان:
مما لا شك فيه أن الأصل في الاحتجاج، لا يكون إلا بما يصلح الاحتجاج به من الأحاديث: وهذا أمر لا خلاف فيه بين العلماء فإني لا أرى داعيا للكلام عن كتاب (منهج الطالبين) وموقفه من الأحاديث الصحيحة والحسنة أو ضرب الأمثلة لها فالكتاب مليء بتلك الأحاديث.
الحديث الضعيف
الحديث الضعيف هو الحديث الذي اختل فيه شرط من شروط الصحة أو الحسن، والحديث مراتب منه ما ضعفه ينجبر فيرقى إلى حسن لغيره بالشواهد والمتابعات)، (ومنه ما لا ينجبر فيظل ضعيفا ولا يصح الاحتجاج به، والأحاديث الضعيفة منتشرة في كثير من الكتب والمؤلفات الإسلامية وتكثر في كتب الحديث من السنن والمسانيد والمعاجم، فضلا عن الكتب الفقهية وغيرها
95
412/ 1 (1)
01/ 7 (1) DEA/T (T).