قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ٩٦التي تورد الأحاديث من غير أسانيد، كما سبق الإشارة إلى ذلك، فهي تستدل بتلك الأحاديث الضعيفة في الأحكام أحياناً وفي الرقائق وفضائل الأعمال تارة أخرى وللعلماء آراء وأقوال في الاحتجاج بالحديث الضعفيف مبسوطة في مضانها. وكتاب (منهج الطالبين) كتاب فقهي لا يختلف عن بقية الكتب الفقهية في جميع المذاهب الإسلامية من حيث إيراد الأحاديث النبوية من غير إسناد أو تنصيص على حكم الحديث فهي تستدل بجميع الأحاديث الواردة في المسألة صحيحة كانت أو ضعيفة فلا تخلو هذه المصنفات من الأحاديث الضعيفة ولكنها تتباين كثرة وقلة في الاستدلال بها، وكتاب (منهج الطالبين) لا يخلو ذلك فلا غرابة من ذلك ومن تلك الأحاديث على سبيل المثال: من
1 - شراركم عزابكم".
2 - لا تتزوج شهبرة ولا لهبرة ولا هندرة". (1)
- قيلوا فإن الشياطين لا تقيل". (2)
4 - رهبانية أمتي الجلوس في المساجد". (3)
ه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "من ترك موضع شعرة من جسده في الجنابة لم
يصبه الماء عذبه الله في نار جهنم" (4)
وفي الكتاب أحاديث أخرى.
إسرائيليات الكتاب:
والإسرائليات هي رواية أهل الكتاب أو مما وجد في كتب وتسربت بين المسلمين.
من
خلال
رولية الحديث واختلطت بأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهي لا يصح الاستدلال بها، (وفي كتاب منهج الطالبين شيء من هذه الروايات التي نقلها الشيخ في كتابه ومثاله: (روي
TA/10 (1) 2(251/6) 3(232/4) TTI/P (1)
96