قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

عنه

يصح

وقصته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما أخرجها الجماعة عن طريق جابر ابن عبدالله وأخرجها أصحاب السنن والإمام أحمد من طريق أبي سعيد وقال: بانه عندما الحديث ينبغي ان نعدل عنه وهذا القول من القوة بمكان. وقول علماء المذهب في هذه المسألة رأيهم كرأي علماء الحنفية وهو ان خطبة الجمعة تقطع على المصلي صلاته أن يؤمر بذلك الوقت بالانصات، وأصحاب هذا الاتجاه حملوا الحديث على محاور تعرض لها الحافظ بن حجر في فتح الباري وأوردها الواحد تلو الآخر وكذلك من تعويله على السنة رأيه في حكم صلاة الجماعة

فإنه يرى ان صلاة الجماعة واجبة على الأعيان، وقال مع سلوك النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح تجاه الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة بأن يحرق لهم بيوتهم بالنار الى غير ذلك من الروايات التي تؤكد هذا المعنى لا يمكن ان يعدل عن هذا القول فإنه لو قيل انها واجب كفائي فأي كفاية أعظم من الكفاية التي تحصل بإقامة الرسول - صلى الله عليه و سلم -، للعمل ومتابعة الصحابة - رضوان الله عليهم - الدليل، فلو كان المرء

كذلك لكان الذين تركوا صلاة الجماعة تركوا امرا كفائيا

"

ولكانت الكفاية حصلت من النبي - صلى الله عليه وسلم - والذين كانوا يقيمون الصلاة مع الجماعة وهم المهاجرون والانصار والذين اتبعوهم بإحسان ولم يشذ عن هؤلاء الناس الا قليل فكيف

-55?