قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي
الجزء ١ · صفحة ٦٢ما بين الرجل وامرأته فاعتراه بعد ذلك الشك بدل الزواج، من هذه المرأة وذلك يتصور الإنسان في غيبوبة قد يتصور أن يشك في ذلك وكثيرا ما يقع في ذلك بعدما يتعرض انسان لحادث سير
مثلا قد يشك قال في هذا الجانب ان راى هذه المراة مستقرة في بيته وهو يعاشرها معاشرة الرجل لأهله امانته
مع
ومع
ثقته
ومع
عدم رضاه بالزنا والناس مقرون ومجمعون له على هذه الحالة لا ينكر عليه منكر وقد إعتراه من الأمور ما جعله يذهل ويعرض عنه متى تزوج هذه المرأة ومن تزوجها وهل تزوجها مستوفيا جميع شروط الزواج وأركانه، أو كان مخلاً بشيء من شروطه وأركانه
الى غير ذلك
ذلك
قال: ففي هذه الحالة يرجع الى الطمأنينة فإن الأصل في طمأنينة النفس، ولو شك في ذلك، وكذلك عندما يشك بعد زواجها ألا يمكن أن تكون بسبب اخته من الرضاع او أمه من الرضاع أو خالته من الرضاع أو ابنته من ارضاعة، لا يلتفت الى شيء من الشكوك في هذه الحالة ويستمر على ما هو عليه كذلك بالنسبة الى الطلاق عندما يشك في طلاق امرأته عندما يعاشرها معاشرة الأزواج وهو لم يتيقن أنه طلقها يتمسك بها استصحابا للأصل، ولا يقطع حكم هذا الأصل بسبب هذه الوسوسة وبسبب هذا الشك وكذلك عندما ينطق بشيء لعله مؤد إلى الطلاق أو لم يكن مؤديا الى الطلاق مع نسيانه نطق من نطق به مصطحبا الأصل وهو بقاء هذه الزوجة على عصمة الزوجية حتى يتبن له ان
-62 -